أكد رئيس اتحاد بلخير عبد الكريم قوجيل بأن موافقته على تولي رئاسة النادي كانت بنية انقاذ الفريق من شبح الانسحاب النهائي، على اعتبار أن السقوط ـ كما قال ـ « إلى الجهوي الثاني كان قد ترسّم عند بداية الموسم، وهذا بمجرد طفو المشاكل الداخلية على السطح، وتجمد الرصيد النقطي للاتحاد عند 4 نقاط في نهاية مرحلة الذهاب».
وأوضح قوجيل، بأن الانسداد الإداري الذي عاش على وقعه الفريق منذ انطلاق الموسم الجاري، يعد السبب الرئيسي والوحيد الذي أدى باتحاد بلخير إلى ملازمة الصف الأخير في بطولة الجهوي الأول لرابطة عنابة، وصرح في هذا الصدد قائلا : « اللجنة المسيرة السابقة كانت تراهن على لعب ورقة الصعود، وسطرت ذلك كهدف لها، لكن المعطيات انقلبت رأسا على عقب ما أن دقت ساعة الحسم، لأن المشاكل بين الرئيس السابق للنادي واللاعبين بلغت الذورة، ودفعت بأغلبية العناصر إلى مقاطعة المباريات الرسمية، لتكون عواقب ذلك وخيمة على النتائج، بدليل أن الاتحاد اكتفى بفوز واحد منذ بداية الموسم، مع تسجيل 4 تعادلات، كانت غالبيتها في «ديربيات» ولاية قالمة، ليكون عدم التنقل إلى بئر العاتر في الجولة 14 بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، وعبّدت طريق السقوط إلى الجهوي الثاني، بعد تدحرج الفريق إلى الصف الأخير».
وأشار قوجيل، إلى أنه لا يملك العصا السحرية التي تشفع له بإعادة ترتيب البيت بين عشية وضحاها، واستطرد بالقول : « موافقتي على تولي رئاسة النادي جاءت كرد فعل على الوضعية التي آل إليها الاتحاد، لأن الفريق أصبح مهددا بالشطب النهائي من رزنامة الجهوي الأول لرابطة عنابة، والسقوط المباشر إلى الرابطة الولائية، أو حتى الانسحاب كلية من الساحة الكروية، وهي «الجريمة» التي كان الوسط الرياضي في بلخير يخشى اقترافها في حق الفريق، لكن دون ان أفكر اطلاقا في رفع التحدي، وتفادي السقوط هذا الموسم، لأن ذلك كان معجزة، ومهما توفرت الامكانيات، فإن مصير الفريق كان قد اتضح، وعليه فقد عملت على اقناع بعض اللاعبين بمواصلة المشوار، دون مراعاة النتائج المسجلة، لأن تسجيل الحضور الميداني يكفينا لتجنب العقوبات الإدارية والمالية».
وانطلاقا من هذه المعطيات، أكد قوجيل بأنه شرع في رسم خارطة طريق تحسبا للموسم القادم، وذلك بوضع الثقة في بعض العناصر الشابة من ابناء المدينة، مع الحرض على هيكلة الأصناف الشبانية، في انتظار انطلاق أشغال تهيئة ملعب بلخير البلدي، وتفريش أرضيته بالعشب الاصطناعي، لأن المشروع تم منحه لمقاول، الأمر الذي من شأنه ان يجعل الفريق ينطلق من جديد من اساسات صحيحة، وهذا بعد التخلص من اشكالية الملعب، التي ظلت تلاحقه على مدار 9 مواسم متتالية.