أبدى رئيس اتحاد تبسة العمري خليف تمسكه بأمل الصعود، مؤكدا بأن الوضعية الحالية لفريقه في سلم الترتيب تكفي لدخول دائرة الحسابات، من أجل التنافس على إحدى المراكز الست الأولى في سلم ترتيب المجموعة الشرقية، ونحن ـ كما قال ـ « متفائلون بتجسيد هذا الهدف، خاصة بعد انتفاضة اللاعبين، التي تجسدت في إحراز 3 انتصارات متتالية، الأمر الذي يضعنا أمام منعرج حقيقي في الجولات الست المتبقية من البطولة، لأننا بحاجة إلى 15 نقطة لترسيم الصعود.
خليف، أوضح بأن أمل الصعود عاد إلى قلوب «التبسية» بعد النجاح في العودة من قايس بانتصار، لأننا ـ على حد قوله ـ « كنا قد وصلنا درجة عالية من الإحباط في أوساط الأنصار، بعد تراجع النتائج مع بداية مرحلة الإياب، حيث أصبح الأنصار يخشون على سقوط الفريق إلى الجهوي، سيما بعد الهزيمة التي تلقيناها داخل الديار أمام هلال شلغوم العيد، لكن المعطيات تغيرت بعد الفوز المستحق الذي حققناه أمام الرائد شباب أولاد جلال، لأن التشكيلة قدمت مباراة في المستوى أمام رائد الترتيب، وزاوجت بين الآداء والنتيجة، ثم كان التأكيد في قايس، لما انتزعنا نقاطا ثمينة جدا، فكانت استضافة نادي التلاغمة في الجولة الفارطة بمثابة الفرصة المواتية التي سمحت لنا بمواصلة تسلق سلم الترتيب، والنظر إلى باقي المشوار من زاوية التفاؤل بالقدرة على حجز مكانة ضمن سداسي المقدمة، خاصة وأننا أصبحنا نتواجد على بعد 4 نقاط فقط من المركز السادس».
وأكد خليف في معرض حديثه بأن الوضعية الراهنة تضع اتحاد تبسة أمام خيار وحيد، يتمثل في حصد انتصارين خارج الديار، فضلا عن عدم التفريط في أي نقطة بملعبه من أجل ترسيم الصعود، لأننا ـ حسب تصريحه ـ « نبقى نراهن على المرتبة السادسة كهدف يمكننا إدراكه، بالنظر إلى الفارق الذي يفصلنا عن أصحاب المراكز الأربعة الأولى، والجولات المتبقية لن تكون سهلة لجميع الأندية، ولو أن وضعيتنا الحالية صعبة نسبيا، خاصة وأننا سنتنقل إلى شلغوم العيد لمواجهة الأمل المحلي، كما تنتظرنا سفرية أخرى إلى الوادي لملاقاة التضامن السوفي، بينما ستكون الرحلة الثالثة إلى باتنة للتباري مع الشباب المحلي، وهي رزنامة لن يكون من السهل على تشكيلتنا الخروج منها بالرصيد الذي نصبو إلى بلوغه، لكن منطق كرة القدم يحتم علينا التمسك بحظوظنا إلى غاية آخر لحظة من المشوار.»
وخلص محدثنا، إلى التأكيد على أن التفكير في الصعود أمر حتمي، رغم أننا ـ كما أردف ـ « كنا قد وافقنا على العودة لرئاسة النادي في ظروف استثنائية، لأننا وجدنا القطار يسير، والتركيبة البشرية كانت أكبر عائق اصطدمنا به، ومع ذلك فقد سعينا لترتيب البيت، بالاعتماد على حلول «ترقيعية»، والتواجد حاليا على مشارف دائرة حسابات الصعود يجعلنا نتحسر كثيرا على النقاط العديدة التي أهدرها الفريق بتبسة في الجولات الأولى من الموسم».