أعلنت إدارة شباب بوجلبانة عن تسريح 10 لاعبين دفعة واحدة مع مواصلة مشوار بطولة ما بين الجهات بالشبان، والاحتفاظ بستة لاعبين من الأكابر، وهذا بعد ترسيم سقوط الفريق إلى القسم الجهوي لرابطة باتنة، قبل أربع جولات من إسدال الستار على البطولة.
وحسب المدرب سعيد بورابحة، فإن نقص الإمكانيات، وغياب الدعم المالي إلى جانب التظلمات التحكيمية في بعض الأحيان، من العوامل التي ساهمت في تدهور أوضاع ممثل الولاية (40)، وجعلته يفقد مكانته رغم امتلاكه لخزان من الطاقات الشابة الموهوبة.
وفي هذا الصدد، يرى بورابحة أن الشباب، حتى وإن عجز عن التصدي لشبح السقوط، إلا أنه ربح الكثير من المهارات والفرديات اللامعة التي تبشر بمستقبل واعد، من خلال تألقها مع تشكيلة الأكابر في الأسابيع الأخيرة، وأردف قائلا:» صراحة، أنا جد مرتاح لبروز وجوه شابة في الفريق رغم سقوطه المبكر. وأعتقد بأن مواصلة البطولة بتشكيلة جلها من الشبان، أمر سيساعد على تحضير الأرضية الصلبة من الآن للموسم المقبل الذي آما في أن يكون مغايرا لهذا الموسم».
وقبل ذلك، كشف بورابحة عن تجميد كل التدريبات الجماعية، مع إرغام اللاعبين على التدرب بشكل فردي إلى إشعار آخر، مشيرا إلى أنه لمس لدى المجموعة حالة من الوعي والإدراك بأهمية المرحلة الراهنة وضرورة الالتزام بشروط الوقاية اللازمة، تفاديا لتفشي فيروس كورونا.
على صعيد آخر، يرى الرئيس رشيد لحول أن فريقه كان بإمكانه أخذ مكانة ضمن كوكبة المقدمة، بالنظر لوجود المادة الخام، غير أن غياب المساعدات المالية، حال دور الوصول إلى هذا المبتغى، موضحا أنه على يقين من أن مستوى كتيبة بورابحة يخول لها احتلال المراتب الأولى، لولا ظلم الأيام والحصار المالي المفروض على الفريق، ناهيك عن ما وصفه بالظلم التحكيمي، وعوامل أخرى على حد تعبيره.
كما دعا محدثنا، كل الأطراف الفاعلة في الفريق إلى جعل السقوط إلى الجهوي درسا يجب استيعابه بالشكل المطلوب، واعدا إن بقي على رأس النادي بإعادة النظر في مختلف الجوانب التنظيمية والتسييرية، وإحداث ثورة تضرب العمق، شريطة كما قال مساهمة الجميع.