قال رئيس شباب باتنة فرحات زغينة، إن فريقه تعرض إلى مضايقات واعتداءات بملعب 8 ماي 45 بقايس، قبل وبعد اللقاء أمام الشباب المحلي، منددا بما وصفه بالتصرفات غير المسؤولة لبعض المسيرين ومجموعة من الأنصار، من خلال تهجمهم على اللاعبين ومشجعي الفريق، متسائلا في ذات السياق عن أسباب ما اعتبره وسيلة للتخويف من أجل التنازل عن نقاط المقابلة.
وأضاف أن بعض أنصار شباب باتنة أصيبوا بجروح جراء تعرضهم للضرب، فيما نجا في نظره اللاعبون من تهور أصحاب الأرض، مضيفا أن لقاء الذهاب جرى بسفوحي دون حضور الجمهور، وحظي آنذاك “القايسية” باستقبال جيد، الأمر الذي يدعو برأيه للتساؤل عن دوافع الموقف السلبي للمحليين، والذي تكون قد غذته حسب رأيه، مصالح لأطراف أخرى.
وبالموازاة مع ذلك، وصف رئيس الشباب التحكيم بالنقطة السوداء في اللقاء، من خلال بعض القرارات، معتبرا رفض هدف شرعي لفريقه وقعه بورزام القطرة التي أفاضت الكأس.
إلى ذلك، يرتقب أن ينظم هذا الأسبوع اللاعب حميتي إلى صفوف المجموعة بعد تسوية وضعيته مع القضاء، حيث يراهن المدرب بن علي على عودته لإعطاء دفع قوي للقاطرة الأمامية، مثمنا نتيجة التعادل في قايس، التي أعادت برأيه الهدوء للأنصار.