قرر أمس، رؤساء أندية قسم وطني الهواة للمجموعة الشرقية مقاطعة مرحلة العودة، إلى غاية الاستجابة لمطالبهم، التي سينقلونها لكل من وزارة الشباب والرياضية والاتحادية الجزائرية لكرة القدم، إلى جانب مكتب رئيس رابطة الهواة.
وعرف اجتماع رؤساء الأندية، الذي عقد أمس بمدينة الخروب حضور ممثلي 14 ناديا (اثنين منهم فوضا ممثلين)، مثلما تبرزه الوثيقة التي تحصلت ستاد نيوز على نسخة منها، في وقت غاب كل من ممثل فريق مولودية قسنطينة، بسبب استحالة الاتصال برئيس الموك دميغة، المتواجد مع تشكيلة فريقه في تربص بمدينة الحمامات التونسية، ورئيس شباب أولاد جلال المتواجد أيضا خارج أرض الوطن.
وخلص الاجتماع إلى تعيين أربعة ممثلين، وهم ممثل اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي ورئيس نادي التلاغمة توفيق بوضياف إلى جانب رئيس شباب حي موسى محمد مليط ورئيس هلال شلغوم العيد مفيد مخلوفي، أين سيتكفل الرباعي السالف الذكر، بنقل انشغالات الفرق إلى الجهات المختصة.
واتفق كل الرؤساء على جمع الإجازات وتسليمها اليوم لممثل اتحاد الشاوية ياحي، الذي سيتنقل غدا رفقة بقية الممثلين إلى الجزائر العاصمة ويضعها على مستوى رابطة الهواة أو الفاف، خاصة في ظل الوضعية الصعبة التي يتخبط فيها جل الأندية، والمعاناة سواء على الصعيد المادي أو حتى الإمكانيات القاعدية، في ظل غياب المنشآت.
وكانت بداية الاجتماع، من خلال منح الكلمة لكل الحاضرين أين تحدث كل رئيس على المشاكل التي يعاني منها، قبل أن ينوب عنهم الرئيس ياحي ويدلي بتصريحات حول مضمون الاجتماع، بصفته أكبرهم سنا وأقدمهم في مجال التسيير.
وقال ياحي:” في البداية أثمن الاستجابة الكبيرة لهذا اللقاء، مما يؤكد مدى تأثر مسؤولي الفرق ومعاناتهم من المشاكل، وكما انتهز الفرصة لتوضيح نقطة مهمة، وهو أن هذه الجلسة كانت مبرمجة في وقت سابق وارتأينا تأجيلها بسبب الظروف التي مرت بها بلادنا ولم نكن نريد صبّ الزيت على النار، أما الآن وبعد انتخاب رئيس الجمهورية، الذي نبارك له بالمناسبة، وسعداء بكل ما قاله ووعد به، نحن متفائلون بمستقبل أفضل”.
وأضاف:”أعتقد بأن كرة القدم الحقيقية توجد على مستوى الهواة، ولكن في ظل المشاكل التي نتخبط فيها، لا نستطيع المواصلة وقررنا جميعا في حال عدم الرد على مقترحاتنا في أسرع وقت، مقاطعة مرحلة العودة”.
ولم يتوقف ياحي عند هذا الحد، حيث قال:”يجب مراجعة القوانين المعمول بها على مستوى قسم الهواة، فهل يعقل أننا لا نتلقى الإعانات الكافية، في وقت لا تتسامح الرابطة المسؤولة وتسلط عقوبات مالية كبيرة، حتى أن غرامة عدم وجود مدرب على سبيل المثال قيمتها 3 ملايين سنتيم”.
وتابع محدثنا تصريحاته بالقول:”كنت من المطالبين بتغيير القوانين وكذا بإعادة النظر في تركيبة الجمعية العامة للفاف، وأعتقد بأن تواجد ممثلي أندية الهواة في جمعية الفاف العمومية ضروري، في نظري فإن تواجدهم يعود بالفائدة أحسن من تواجد رؤساء الرابطات الجهوية والولائية”.