يلفظ فريق غالي معسكر آخر أنفاسه هذا الموسم من خلال اللامبالاة والأوضاع المزرية التي يعيشها , وإهماله من طرف مسيريه, فلا مجموعات الأنصار التفّت , ولا نتائج إيجابية حُقِقت , ولا جمعية عامة عُقِدت , ولا إعانات مالية سُرِحت , ولا التشكيلة استلمت مستحقاتها و تدربت.
و ما زاد من تفاقم الوضعية اكتفاء السلطات المحلية بدور المتفرج مما انعكس سلبا على وضع الفريق, في دلالة أن الفريق يتجه نحو الإندثار و الزوال , وآخر مظاهر ذلك هو تأجيل الجمعية العامة للفريق منذ يومين بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، حيث حضر فقط بعض الأعضاء الذين يعدّون على أصابع اليد الواحد من أصل 91 عضوا يشكلون أعضاء الجمعية العامة.
و يبقى الخاسر الاكبر هو المناصر البسيط , بعدما دخل الفريق أسبوعه الثاني دون تدريبات منذ مباراة مديوني الاخيرة في بطولة الهواة , بسبب مطالبة اللاعبين بمستحقاتهم المالية بما فيها المنح العالقة , فيم طالب لاعبون آخرون بوثائق تسريحهم من أجل البحث عن فريق مستقر من الناحية الإدارية و الفنية بعيدا عن المشاكل.
و في الوقت الذي دخلت فيه معظم الفرق المنافسة تربصات تخللتها مباريات ودية , تحضيرا للشطر الثاني من البطولة لتحقيق أهدافها المسطرة , يبقى المناصر المعسكري حائرا, فالجميع يدير ظهره للفريق الذي صنع إسما للكثير من الشخصيات التي كانت مغمورة في وقت غير بعيد , فمتى يستفيق النائمون لإنقاذ الغالية من الإندثار ؟