اعتبر رئيس وفاق تبسة الطاهر خالدي الهزيمة الثقيلة التي مني بها فريقه داخل الديار على يد شباب الميلية من العواقب الحتمية للأزمة الداخلية التي عاش على وقعها النادي، والتي دفعت باللاعبين إلى مقاطعة المباريات الرسمية، بسبب عدم تلقي مستحقاتهم المالية منذ بداية الموسم، مشيرا أن مؤشرات انفراج الأوضاع لاحت في الأفق، بعد الشروع في استكمال الإجراءات الإدارية الكفيلة بضخ حصة النادي من إعانة البلدية في غضون هذا الأسبوع.
خالدي، أعرب عن استيائه من بعض الأطراف التي تعمل ـ كما قال ـ « على تحطيم الوفاق باستغلال مواقع التواصل الإجتماعي، رغم أنني ومنذ تواجدي على رأس النادي فتحت الأبواب للجميع، لكن العزوف الجماعي عن التواجد ضمن اللجنة المسيرة قلّص تركيبة المكتب، ليكون الفريق المتضرر الأكبر، بينما تبقى كل تلك المناورات مجرد زوبعة في فنجان».
وذهب خالدي في معرض حديثه إلى حد الجزم بأن أمور وفاق تبسة ستتحسن خلال الأيام القادمة، لأننا ـ على حد تصريحه ـ « تحركنا على جميع الأصعدة سعيا لإيجاد مخرج من الوضعية المزرية التي نعيشها، وقد تلقينا وعودا من السلطالت بتسريح إعانة البلدية في أسرع وقت ممكن، وهو المبلغ الذي سيمكننا من الحصول على جرعة أوكسجين، خاصة في الشق المتعلق بمستحقات اللاعبين، مادام الإشكال القائم مقترن بهذا الجانب، وعليه فقد تحدثنا مع كامل التعداد، والمياه عادت إلى مجراها الطبيعي، الأمر الذي يجعلنا نتفاءل بالمستقبل القريب».
وخلص رئيس الوفاق إلى التأكيد على أن نتائج الفريق في الثلث الأول من بطولة هذا الموسم لم تتماش والأهداف المسطرة، لأننا ـ حسب قوله  ـ « كنا في بادئ الأمر قد انتهجنا استراتيجية قوامها التشبيب، مع وضع هدف لا يتجاوز حدود ضمان البقاء في قسم ما بين الرابطات، لكن المعطيات تغيرت كلية بعد قرار الفاف بتعديل نظام المنافسة، حيث أن البطولة في هذا المستوى أصبحت بمصيرين لا ثالث لهما، وذلك إما الصعود إلى وطني الهواة أو السقوط إلى الجهوي، وفريقنا تعوّد في سابق المواسم على لعب أدوار طلائعية، وانهاء الموسم ضمن الخمسة الأوائل، ومن غير المعقول أن نهدر هذه الفرصة، مادام الصعود سيكون من نصيب ثمانية فرق، وعليه فإننا سنعمل على إعادة ترتيب البيت، مع التفكير بجدية في الصعود، رغم أن انطلاقتنا لم تكن موفقة، بسبب مشكل مستحقات اللاعبين، والذي أجبرنا على خوض اللقاء الأخير ضد الميلية بتشكيلة الأواسط «.