برر مدرب شباب أولاد جلال حكيم تازير هزيمة فريقه أول أمس أمام شباب عين فكرون، بالغيابات النوعية التي عرفها تعداده، خاصة على مستوى القاطرة الأمامية، زيادة على إسقاطات الإضراب، ومقاطعة اللاعبين للتدريبات الأيام الماضية.
وتجلى ذلك، كما قال من خلال فشل لاعبيه في تجسيد الفرص السانحة للتسجيل في ظل خلطهم بين السرعة والتسرع ونقص الفعالية أمام مرمى المنافس، مشيرا أن فريقه ضيع فرصة العودة على الأقل بنقطة التعادل، بالنظر إلى مجريات المباراة سيما خلال المرحلة الثانية التي أحكم فيها فريقه سيطرته رغم تلقيه لهدف قاتل ضد مجريات اللعب .
وقلل تازير من وقع الهزيمة، رغم مرارتها، كما قال، حيث أكد أن هذا الأمر لن يؤثر على حظوظ فريقه في تحقيق الهدف المسطر، في مرحلة الذهاب من خلال احتلال إحدى المراتب الثلاث الأولى، التي تبقى على حد تعبيره ممكنة وسيعمل على تجسيدها خلال اللقاءات القادمة .
وقال مدرب الشباب، أنه سيعمل من جهة أخرى على تصحيح الأخطاء والهفوات التي ارتكبها اللاعبون، خاصة في الخط الخلفي والتي كلفت الفريق هزيمة قاسية في ظل نقص فعالية بعض اللاعبين واعدا الجميع بالتدارك، والعودة مجددا لسلسلة النتائج الإيجابية.
وعلى  صعيد آخر، ينتظر أن  يجتمع الطاقمين الإداري والفني باللاعبين خلال الساعات القادمة لمطالبتهم بتقديم توضيحات بخصوص تراجع نتائج الفريق في الجولات الثلاثة الأخيرة ومطالبتهم بمضاعفة الجهود لأجل التدارك والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية في اللقاءات المقبلة بداية من اللقاء القادم أمام الضيف شباب جيجل وذلك لقيادة الفريق إلى بر الأمام وبالمرة تحقيق الصعود للقسم الأعلى.