يبدو أن الأمور في بيت شباب باتنة ليست على ما يرام بعد نكسة الشاوية، حيث أجمع الأنصار على أن الكاب لم يعد باستطاعته فرض نفسه خارج الديار في ظل عجزه عن التألق، معتبرين خسارة أول أمس بملعب زرداني حسونة صفعة للفريق ورسالة للمسيرين والطاقم الفني لتحمل مسؤولياتهم وإعادة الشباب إلى السكة السليمة.
خيبة أمل الشاوية، بقدر ما شكلت صدمة لدى المحيط العام للفريق، بقدر ما جعلت الرئيس فرحات زغينة يصعد اللهجة ويشهر سيف الحجاج في وجه اللاعبين أمام الأداء الهزيل وغياب روح التحدي،  في وقت وجهت جهات مقربة من الإدارة أصابع الاتهام للمدرب محرز بن علي، محملة إياه مسؤولية الإخفاق وعواقب الهزيمة المرة.
وفي هذا الصدد، علق التقني التونسي هزيمة أول أمس على مشجب سوء الطالع بخروج عمران بشكل اضطراري نتيجة تعرضه لإصابة، وإهدار بعض الفرص، فضلا عن الحالة النفسية للاعبين وغياب قحش الذي ترك برأيه فراغا كبيرا في القاطرة الأمامية.
وانطلاقا من هذه القناعة، أصر بعض المقربين من الإدارة على ضرورة إقناع قحش بالعودة إلى التشكيلة ولو إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب، تزامنا مع تأجيل الحديث عن عملية الانتدابات في الميركاتو الشتوي للحفاظ على استقرار المجموعة.
من جهة أخرى، وضعت هذه الانتكاسة المدرب بن علي في عين الإعصار، حيث تعرض في نهاية اللقاء إلى انتقادات لاذعة وإهانات كبيرة من بعض الأنصار الذين تنقلوا إلى أم البواقي، مطالبين إياه بالرحيل، حجتهم في ذلك، عجزه عن فك العقدة وقيادة الكاب صوب واجهة الأحداث.