نجحت إدارة اتحاد خنشلة، في امتصاص غضب الأنصار واحتواء الأزمة الداخلية قبل استفحالها، من خلال اللقاء الذي جمع عشية أول أمس الرئيس وليد بوكرومة، بمجموعة من الأنصار وبحضور الطاقم الفني، حيث كانت المناسبة فرصة لاستعراض الوضعية داخل الفريق، وتشريح مسببات التراجع المخيف لأبناء الشابور، من حيث النتائج والمردود.
وقد تمخض عن هذا اللقاء، توصل الأطراف المعنية إلى قناعة واحدة، وهي ضرورة طي إخفاقات ونكسات الماضي، وفتح صفحة جديدة قوامها الجدية والصرامة وتوحيد الجهود والصفوف، في سبيل إعادة الفريق إلى سابق عهده والتطلع لركوب قطار الصعود.
الرئيس بوكرومة، الذي كان محل انتقادات لاذعة إلى درجة المطالبة برحيله، غداة الخسارة المرة أمام نادي التلاغمة، تمكن من جمع الشمل وكسب ثقة الجماهير، وبالمرة تفادي توسيع الهوة، خاصة بعد التزامه أمام الحاضرين بمضاعفة الجهود، على درب العودة إلى واجهة الأحداث.