عينت إدارة شباب قايس المدرب سالم سي بركات على رأس العارضة الفنية للفريق خلفا لجمال بن جاب الله، الذي تم ترسيم الطلاق معه بالتراضي، على خلفية الهزيمة الثقيلة التي مني بها الشباب يوم السبت الماضي بباتنة أمام «الكاب».
هذا ما كشف عنه رئيس النادي الربيعي قيدوم، والذي أوضح في معرض حديثه، بأن التغيير الذي حصل على مستوى العارضة الفنية أملته النتائج المسجلة، لأننا ـ كما قال ـ «لم نكن نتوقع الانهزام برباعية أمام شباب باتنة، لكن «السيناريو» الذي سارت على وقعه أطوار هذه المواجهة، أجبرنا على التضحية بالمدرب بن جاب الله وكذا مدرب الحراس، خاصة وأن تلقي هدفين في ظرف 5 دقائق، كان قد رمى بالكرة في مرمى الطاقم الفني، إلا أن رد الفعل كان سلبيا على طول الخط، فما كان علينا سوى اتخاذ قرار يقضي بفسخ العقد بالتراضي».
وأشار قيدوم، في معرض حديثه إلى أن طموحات «القايسية» كانت قد كبرت، والجميع ـ حسب تصريحه ـ « أصبح ينظر إلى الصعود كهدف رئيسي، سيما بعد قرار المكتب الفيدرالي القاضي باعتماد صعود 6 أندية من كل فوج من وطني الهواة إلى الرابطة الثانية، وهو الإجراء الذي زاد من درجة الضغط المفروض على اللاعبين والمسيرين على حد سواء، والهزيمة الثقيلة في باتنة، صعّدت من موجة غضب الأنصار، مما أجبرنا على اتخاذ القرار، الذي رأيناه مناسبا في هذه المرحلة».
إلى ذلك، فقد تم التعاقد بصفة رسمية مع المدرب سالم سي بركات، ابن مدينة القل، الذي سبق له الإشراف على تدريب شباب قايس منذ موسمين، ووافق على العودة هذه المرة بنية المساهمة في رفع التحدي، وإعادة ترتيب البيت قبل فوات الأوان، وقد أشرف على أول حصة تدريبية ظهيرة أمس، رفقة المساعد إدريس قيدوم، على أن تكون الخرجة الرسمية الأولى له مع الشباب غدا الخميس، داخل الديار ضد نادي التلاغمة.