شهد اليوم الثاني والأخير من أشغال الجمعية العامة الثالثة للأفريبول التي احتضنتها الجزائر مؤخرا، تنظيم تظاهرة رياضية في كرة القدم شملت مقابلتين وديتين، جمعت بين مصالح الشرطة في الدول الإفريقية، على مستوى ملعب عمر حمادي ببولوغين بالجزائر العاصمة، حضرها مسؤولوا الشرطة الأفارقة بالإضافة إلى رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية وإطارات الأمن الوطني، وكانت مفتوحة للجمهور من محبي كرة القدم.

المباراة الأولى جمعت بين فريق الأمن الوطني للكهول وفريق الكهول من الوفود المشاركة في المعية العامة الثالثة للافريبول، في مباراة ودية أخوية تفاعل مع الجمهور الذي حضر اللقاء وانتهت بفوز فريق كهول الشرطة الجزائرية.

أما المباراة الثانية والتي شدت الجمهور الحاضر، جمعت بين فريق الجمعية الرياضية للأمن الوطني ونظيره من دولة مالي، والذي يعتبر من الفرق القوية الناشطة في الدرجة الأولى من البطولة المالية وعرفت تألق أبناء الأمن الوطني الجزائري بالنتيجة والأداء، جرت وقائعها في جو أخوي كبير وأهازيج محبي كرة القدم، انتهت بفوز أبناء الجزائر بنتيجة (3- 0).

التظاهرة الرياضة استحسنها قادة الشرطة الأفارقة، الذين عبروا عن مدى إعجابهم بحسن التسيير وتنظيم هذه اللقاءات، التي تستجيب لتطلعات المجتمع الإفريقي و تعزز أواصر الأخوة بين الأشقاء الأفارقة.

وفي كلمة بالمناسبة عند انتهاء التظاهرة الرياضية، عبر رئيس خلية الاتصال والصحافة بالمديرية العامة للأمن الوطني العميد الأول للشرطة لعروم أعمر أن التظاهرة لها بعد تواصلي، يعكس نبل مهام الشرطة والقيم الإنسانية التي تزخر بها في المجتمعات الإفريقية، مؤكدا أن هذه المجتمعات بالدول الافريقية تتقاسم رقعة جغرافية واحدة، وتشترك في تقاليد مجتمعية واحدة، كما تجابه في الوقت الراهن تحديات أمنية موحدة.