استهل أولمبي بومهرة أول أمس، سلسلة مبارياته الودية بالتعادل مع الجار اتحاد حمام الشلالة بهدفين في كل شبكة، في لقاء كشف عن تواصل معاناة الأولمبي مع إشكالية عدم ضبط التعداد، فضلا عن الغياب الكلي للتنسيق والانسجام، وكذا النقص الفادح في الجانب البدني، رغم اقتراب موعد انطلاق المنافسة الرسمية.
وأكد رئيس النادي ياسين حمانة، بأن الأزمة المالية الخانقة، كانت السبب الرئيسي الذي حال دون وضع القطار على السكة الصحيحة، لأننا ـ حسب تصريحه ـ «لم نتمكن من إيجاد مصادر تمويل، تسمح لنا بتغطية المصاريف الكثيرة قبل انطلاق الموسم، إلى درجة أن حقوق الانخراط تم تسديدها بعد تدخل بعض الغيورين وكذا مسؤولي البلدية، لتكون مطالب اللاعبين المقترنة بالشق المالي بمثابة حجر عثرة، الذي واجه طريقنا عند الشروع في ترتيب البيت، بدليل أننا لم نضمن إلى حد الآن سوى خدمات 18 عنصرا»
وعرف أولمبي بومهرة هجرة جماعية للاعبيه، رغم أن الفريق كان قد أنهى الموسم الفارط بصعود إلى قسم ما بين الرابطات، حيث غادرت جميع العناصر وكذا الطاقم الفني، الأمر الذي أجبر اللجنة المسيرة على الانطلاق من نقطة الصفر لضبط التعداد، ولو أن الإشكالية التي طفت على السطح مع ثنائي التدريب سمير غلاب وعبد السلام سعيدي، زادت في تعقيد الأوضاع، بعد إصرارهما على الرحيل، ليتم بعدها الاستنجاد بناصر بلخن، الذي  باشر عمله في مرحلة استثنائية، وسط تصاعد غضب الأنصار.
على هذا الأساس، فإن إدارة الأولمبي اضطرت إلى استقدام لاعبين من فرق مجاورة، على غرار ثلاثي نصر الفجوج متلاغي، قرمان وبلال عبدة، وثلاثي آخر من نجم بوشقوف، ويتعلق الأمر بقاشي، بوقرن وبن عبدة، إضافة إلى بعض العناصر الشابة من ترجي قالمة، رغم أن درجة الضغط المفروض على اللجنة المسيرة ارتفعت، خاصة بعد طرح الفاف للمشروع القاضي بتعديل صيغة المنافسة الموسم القادم، واقتراح صعود 8 فرق من كل مجموعة من قسم ما بين الرابطات.