كان من المقرر أن يستأنف فريق شبيبة تيارت التحضيرات الموسم الجديد صباح يوم الاثنين بقيادة المدرب بوصافي كريم الذي التحق بمدينة تيارت وينزل في فندق بوعزة مع حضور أربعة لاعبين لكن المؤشرات تقول أن الفريق لن يستأنف التحضيرات بسبب تماطل رئيس الديريكتوار في الشروع في العمل.

من جهة أخري أكدت مصادر “ستاد نيوز” أن عقد جمعية عامة استثنائية التي تسفر على انتخاب رئيس جديد باتت قريبة.

ويبقي الخاسرة هو الفريق فالموعد اقترب ولم يتبقي الكثير حتى تنطلق البطولة والبيت لم يرتب بعد ويتساءل كل عشاق اللونين الأزرق والأبيض؛ إلى أين يتجه فريقهم المحبوب بعد الوضعية الصعبة التي يتواجد فيها منذ انطلاق الموسم من كل النواحي؟ حيث كانت كل الظروف ضده والسلطات المحلية بقيادة رئيس البلدية لم تستطع احتواء الوضع وإيجاد، على الأقل، حل يليق بسمعة الفريق للخروج من هذه الأزمات التي تضرب الفريق أو تدخل لاعبين القدماء من أجل إيقاف هذه المهازل التي تتواصل من يوم لآخر والوضع يزداد سوءا وسفينة “الزرقا” تغرق وتستغيث.

وما يجب ذكره هو أن الفريق فقد هيبته والسلطات المحلية عجزت عن احتواء الوضع واكتفت بمتابعة ما يحدث فقط، وكأن الأمر لا يعنيها في الوقت الذي يجب أن تتحمل المسؤولية لإنهاء هذه المهازل، بفريق ينشط في القسم الثاني اسمه شبيبة تيارت.

في وقت كان مفروضا على السلطات المحلية التدخل واحتواء الوضع والتصرف وما يجري في هذا الفريق يبقى محيرا خاصة أنه لم يعد يفصلنا على نهاية فترة دفع ملفات لاعبين إلى الرابطة بضعة ايام فقط، ولم يتقدم أي شخص من أبناء الفريق بقبول المهمة رئاسة الفريق في ظل تماطل نعاك رشيد في الإقلاع بقطارة الفريق أو الانسحاب.