التفكير والتدبير والتخطيط كلها عوامل لنجاح مشروع ما وما أقدم عليه المكتب الفيدرالي خلال جمعيته العامة بتاريخ 2 ماي 2019 المتمثل أساسا في خلق قسمين لما بين الرابطات لفرق الجنوب يمكن إدراجه في خانة القرار السريع غير مدروس و ظهرت نتائجه على السطح من خلال المراسلة الأخيرة رقم 646 للإتحادية التي تنص صراحة على منع جل الرابطات من ضبط تركيبة الأفواج، وكذا رزنامات الموسم الجديد إلى غاية الحسم في قضية الصعود والسقوط من كل المستويات بعد تزكية من المكتب الفيدرالي في اجتماعه الدوري المقرر في النصف الثاني من شهر أوت الجاري.
“الشكشوكة” التي طبختها الإتحادية لم تستوي وتوابلها لم تكن بالمقدار الكافي ما جعل التذمر والإستياء والنفور من هذا القرار يعيد الحسابات للمكتب الفيدرالي الذي أصبح يتخبط وكأن المس قد أصابه وحتى البطولة فقدت نكهتها وأصبح الصعود بالكوطة لفرق الشمال والشرق والوسط ولم يتبين الخيط الأبيض من الأسود لفرق الجنوب وهذا ناتج عن سوء التخطيط وكما يقول المثل “يداك أوكتا وفوك نفخ”.