يباشر عشية اليوم، نادي التلاغمة تحضيراته للموسم الجديد، باجراء أول حصة تدريبية بملعب الشهيد بشير خبازة، تحت قيادة المدرب رابح زمامطة، وبتعداد مختلف بنسبة كبيرة عن ذلك الذي كان قد حقق الصعود من قسم ما بين الرابطات، لأن إدارة الفريق إرتأت القيام بثورة كبيرة وسط التشكيلة، مع انتهاج استراتيجية جديدة، تقضي بتقليص تركيبة الأكابر إلى 19 لاعبا، مع منح الفرصة للعديد من شبان المنطقة للتواجد ضمن التعداد الرسمي.
وأكد رئيس النادي توفيق بوضياف بأن إدارته بالتنسيق مع المدرب زمامطة قررت مبدئيا الاحتفاظ بخمسة لاعبين فقط من تعداد الموسم الفارط، ويتعلق الأمر بكل من مولود كرميش، أسامة بولعابة، صلاح الدين خابية، شرف الدين حلوي ومحمد الشريف مزياني، وهي القائمة التي من المحتمل جدا أن تتسع ـ على حد قوله ـ بالتجديد لعنصرين آخرين من تشكيلة الموسم الماضي.
أما بخصوص الاستقدامات فإن العملية استهدفت 12 لاعبا، بالمراهنة أساسا على عامل الخبرة، حيث تم جلب 3 عناصر من أمل شلغوم العيد، في صورة المدافع المحوري أيمن صم، الذي وافق على العودة إلى بيت نادي التلاغمة بعد تجربة في «بوقرانة» دامت موسما واحدا، إضافة إلى نسيم لعتارسة وفاتح المداني، كما تم استقدام ثلاثي آخر من مولودية باتنة، ويتعلق الأمر بكل من مصطفى مباركي، رضوان وناس وخليل بن العيفة، في الوقت الذي تدعم فيه النادي بخدمات مدافعين من ترجي قالمة، وهما أسامة عتشوم وعبد الرؤوف حملاوي، بينما عرفت حراسة المرمى تغييرا شاملا في التركيبة، بعد جلب عبد النور بوحامو من شباب قايس وعماد قرعيش من اتحاد سطيف، في الوقت الذي ارتأت فيه الإدارة ضم أمير لشهب من مولودية قسنطينة والشاب لعساكر الشيخ بكير من آمال شباب قسنطينة.
على صعيد آخر، أوضح بوضياف بأن التعداد سيعرف تواجد بعض العناصر من فئتي الأواسط والآمال، وذلك بعد الاحتفاظ برباعي من شبان الموسم الماضي، مقابل ترقية 3 لاعبين آخرين من الأواسط، لأن سياسة التشبيب تعد الاستراتيجية التي تقرر انتهاجها، مادام ضمان البقاء في وطني الهواة يعتبر الهدف الرئيسي الذي سطرته اللجنة المسيرة، في أول تجربة للنادي في هذا القسم، سيما وأن مشكل الامكانيات المادية يبقى مطروحا، ولو أن الطاقم الإداري كان قد لوّح بالاستقالة، لكن تدخل البلدية كان كافيا لاحتواء الأزمة، بعد رصد إعانة استثنائية من الميزانية الأولية، رغم أن اللجنة المسيرة مازالت غير قادرة على تسوية حقوق الانخراط في الرابطة.