أكد رئيس النادي العربي العمري بأن التأخر في انطلاق التحضيرات يعود بالدرجة الأولى إلى الظروف الاستثنائية التي عاش على وقعها النادي، لأننا ـ كما قال ـ « واجهنا شطب الانسحاب النهائي من المنافسة بسبب مشكل الامكانيات المادية، وقد وجهنا العديد من نداءات الاستغاثة، لكن رد فعل مختلف الهيئات كان بإلتزام الصمت، إلى درجة أن الفريق لم يحظ بأي تكريم بعد تحقيقه الصعود، قبل أن تقرر البلدية إعادة النظر في المداولة التي تم فيها رصد إعانة بقيمة 1,4 مليار سنتيم للنادي، لأن الديون التي تبقى عالقة على الجمعية تقارب المليار سنتيم، والشطر المتبقي لا يكفي حتى لتغطية مصاريف التحضير للموسم الجديد، وجلسة العمل التي عقدناها مع «المير» كانت كافية لاجراء عملية تشريح معمقة لوضعية النادي».
من جهة أخرى، أوضح محدثنا، بأن الفريق سيباشر التدريبات يوم السبت القادم، بتعداد يضم 24 لاعبا، في انتظار استقدام مدافع أيمن وصانع ألعاب، مضيفا بأن الهدف المسطر ينحصر في ضمان البقاء بكل أريحية في قسم ما بين الرابطات.

على صعيد آخر، دخلت إدارة جمعية عين كرشة في مفاوضات أولية مع المدرب سعدان فلاح، في محاولة لإقناعه بالإشراف على العارضة الفنية للفريق، في أول تجربة له في قسم ما بين الرابطات، حيث اتصل به رئيس النادي العربي العمري، لكن المدرب السابق لاتحاد عين البيضاء طلب برمجة جلسة عمل لمناقشة وضعية «الجيباك» من جميع الجوانب قبل اتخاذه القرار الرسمي والنهائي.
إلى ذلك فقد حسمت إدارة «الكرشة» بنسبة كبيرة جدا في التعداد الذي سيدافع عن ألوان الفريق الموسم القادم، وهذا باستقدام بعض اللاعبين أصحاب الخبرة، يتقدمهم المخضرم عبد المالك عباس، الذي كان قد لعب في الرابطة المحترفة مع مولودية العلمة، وكان الموسم المنصرم قد لعب لنادي مستقبل بازر سكرة من الجهوي الثاني، إضافة إلى اللاعب دقيش من شباب ميلة، وعدة لاعبين من نجم بوعقال، الملعب السطايفي، نجم القرارم وشباب بئر العرش، لأن تعداد «الجيباك» تغيّر بنسبة كبيرة جدا، على اعتبار أن الطاقم المسير قرر الاحتفاظ ب 8 لاعبين فقط من تشكيلة الموسم المنصرم، بعد صرف النظر عن خدمات أغلب العناصر التي تقطن خارج إقليم ولاية أم البواقي.