ينتظر أن تعقد إدارة إتحاد السوقر اجتماعا حاسما خلال اليومين القادمين من أجل دراسة وضعية الفريق.
وبحسب مصادرنا فإن مسؤولي الاتحاد ينتظرون التفاتة جادة من قبل السلطات المحلية ورجال المال والأعمال بالمدينة، للتكفل بانشغالات الفريق من الناحية المادية، من أجل مساعدته على الخروج من الأزمة الخانقة التي يتخبط فيها، بالنظر إلى كون الديون العالقة لا تساعد ممثل ولاية تيارت في قسم ما بين الربطات على تحقيق أهدافه الموسم المقبل، في ظل تراكم الديون والطلبات المتزايدة للاعبين الدائنين لمستحقاتهم مقابل غياب الدعم المالي الضروري.
وبالنظر إلى الوضعية الحالية، فقد اضطر رئيس النادي بختي بوقدامة إلى إشهار سلاح التهديد بالاستقالة في حالة استمرار الأزمة، وأكد مصدرنا أن التدخل العاجل ومساعدة الفريق ماديا لإنعاش خزينة النادي مشيرا أن بعض الجهات التي وعدت بتقديم الدعم المالي للاتحاد بعد نجاحه في العودة إلى قسم ما بين الربطات لم تلتزم بتعهداتها، ما قد يحول دون انتداب مجموعة من اللاعبين المستهدفين والشروع مبكرا في التحضيرات استعدادا للموسم المقبل.