دخلت أسرة اتحاد خنشلة في سباق مع الزمن، لتشكيل قيادة تسيير جديدة بعد ترسيم استقالة الرئيس سمير بومعراف، حيث شرعت في رحلة بحث عن مرشحين لحمل المشعل، الأمر الذي أعاد الفريق إلى نقطة الانطلاق، وأدى إلى تجميد جميع الصفقات، التي تمت مع مجموعة من اللاعبين إلى حين الفصل في الفراغ الإداري، الذي قد يطول في نظر العارفين بخبايا «أبناء الشابور».
وحسب بومعراف، فإنه التقى الجهات الوصية أول أمس، في اجتماع مشترك تم خلاله اعتماد استقالته من خلال إلغاء محضر التنصيب، ونتائج الجمعية العامة الانتخابية التي زكته، مشيرا إلى أنه لم يعد رئيسا للاتحاد، محملا بعض الأطراف مسؤولية رحيله، في وقت بات الشارع الرياضي المحلي، يعيش حالة من القلق والغليان.
وأمام هذا الوضع، برزت إلى السطح عديد السيناريوهات المحتلمة، أبرزها إمكانية عودة الرئيس السابق وليد بوكرومة رغم معارضة الأنصار، فيما دعا لاعبون سابقون إلى الإسراع في تشكيل لجنة تسيير مؤقتة، توكل لها مهمة الإشراف على التحضيرات للموسم المقبل، إلى حين عقد جمعية عامة لانتخاب رئيس جديد ربحا للوقت، خاصة وأن اللاعبين الجدد هددوا بالرحيل، إذا ما ظل الغموض يشوب الفريق، تزامنا مع سقوط صفقة المدرب لكناوي، الذي كان قد اتفق مع الرئيس المستقيل بومعراف، للإشراف على العارضة الفنية.