شرعت إدارة ترجي قالمة بقيادة الرئيس رياض شرقي، في عملية ضبط التعداد تحسبا للموسم الجديد، حيث كان الحارس رابح بوعزيزي أول من دشن «الميركاتو» الصيفي، بعدما أمضى على عقد رسمي سيحرس بموجبه عرين «السرب الأسود» قادما من اتحاد الحجار، بعد العديد من التجارب، التي كانت له مع أندية اتحاد وحمراء عنابة وشباب الذرعان.
وتراهن إدارة الترجي على خبرته، للتخلص من إشكالية حراسة المرمى، والتي كانت من أبزر نقاط الضعف، التي عانى منها الفريق الموسم الفارط، لأن زناش كان وحيدا، وانسحابه من التعداد لظروف استثنائية مع اللجنة المسيرة، تسبب في طفو مشكل الحراس على السطح.
إلى ذلك، فقد باشر الرئيس شرقي عملية التجديد لبعض العناصر التي قرر الاحتفاظ بها، وقد كانت البداية بصانع الألعاب أسامة بن فرحات، وكذا المهاجم أيوب سعايدية، ولو أن مولاي وافق على مواصلة مشواره مع الفريق القالمي لموسم آخر، بعدما تم استقدامه في «الميركاتو» الشتوي للموسم المنقضي.
وفي سياق متصل، كشف رئيس ترجي قالمة، بأنه قرر انتهاج إستراتيجية جديدة في عملية ضبط التعداد، كونه يعتزم ضم 11 عنصرا، بالاعتماد على لاعب واحد في كل منصب، وذلك بوضع معالم النواة الأساسية للتشكيلة، قبل المرور إلى المرحلة الموالية، والمتمثلة في البحث عن البدائل، ولو أنني ـ كما قال ـ « بصدد البحث عن لاعبين من أصحاب الخبرة والتجربة، وقد كانت لي اتصالات أولية مع المدافع المحوري يوسف بن عمارة، الذي كان الموسم الماضي في جمعية وهران، لأنه من أبناء ولاية قالمة، وقد سبق له اللعب في عدة أندية في الرابطة الأولى، أمثال اتحاد الجزائر، شبيبة القبائل، اتحاد بسكرة وجمعية الخروب، كما أن بعض الأسماء الأخرى من قالمة في «المفكرة»، وقد تحدثت معها، في صورة ثنائي شباب عين فكرون أحمد قارة وعثمان غالمي، في الوقت الذي كانت لي فيه مفاوضات أولية، مع المهاجم العنابي محي الدين مراح».
وأوضح شرقي في سياق متصل، بأنه قرر حصر التعداد الذي سيراهن عليه في التحضيرات، التي تسبق الموسم عند عتبة 20 لاعبا، والإبقاء على 10 إجازات، إلى غاية فترة التحويلات الشتوية، لتفادي المشاكل التي كانت قد حصلت داخل الفريق الموسم الفارط.
وبخصوص العارضة الفنية، أكد شرقي بأن ورقة المدرب عبد الحق جيرود سقطت بنسبة كبيرة جدا، بسبب بعض التطورات التي تم الوقوف عندها أثناء المفاوضات بين الطرفين، مشيرا في معرض حديثه بأنه بصدد البحث عن مدرب جديد، ولو أنه وضع اسم نصر الدين رباحي على رأس قائمة المرشحين، لتولي مهمة تدريب الفريق، لأنني ـ كما استطرد ـ « مقتنع بضرورة الاعتماد على مدرب من ولاية قالمة، مهما كانت الظروف، ورباحي سبق له العمل معي قبل موسمين، لكن وضعية الفريق في تلك الفترة، لا يمكن أن تتخذ من تلك التجربة كمعيار، خاصة وأننا وجدنا أنفسنا مجبرين على الاعتماد على تشكيلة شابة، نتجت من اختبارات انتقائية، الأمر الذي يجعلني أفكر بجدية في الاستعانة مجددا بخدماته، سيما بعد نجاحه في قيادة شباب هواري بومدين لتحقيق الصعود في جهوي عنابة، في انتظار الجلوس معه على طاولة المحادثات».