عاد مجددا، عبد الحق دميغة لرئاسة مولودية قسنطينة، بعد أن تم انتخابه في الجمعية العامة الانتخابية التي احتضنتها دار الشباب بفيلالي وحضرها 45 عضوا من أصل 131، واستمرت لأكثر من ثلاث ساعات، وتحصل دميغة على 30 صوتا مقابل 4 أصوات لنور الدين قدري و صوتين للرئيس الأسبق لمين بودماغ، فيما تم إلغاء  4 أصوات.
وشهدت الجمعية العامة عدة مراحل ماراطونية، أين رفضت لجنة الترشيحات في البداية ملفات دميغة، قدري، بودماغ بسبب سحب الثقة منهم أثناء فترة ترأسهم للفريق، فيما رفضت ملف خنشول لعدم حصوله على عضوية في الجمعية العامة، وقبلت بملف قجالي بشير، الذي كان مطالبا بالمرور على الصندوق الانتخابي من أجل تزكيته كرئيس جديد لكنه لم يتحصل سوى على 8 أصوات ب»نعم» مقابل 35 صوتوا ب»لا» مع إلغاء صوتين.
ولم يجد أعضاء الجمعية العامة، وبعد التشاور مع ممثلي الديجياس، حلا أخر سوى التصويت على إعادة الاعتبار للرؤساء السابقين الثلاثة حتى يتم قبول ملفاتهم ، وصوت لهذه العملية 30 عضوا ب»نعم»  و 7 أصوات ب»لا» ، و تم إلغاء صوتين، فيما غادر 6 أعضاء القاعة قبل التصويت.وبعد انتخاب دميغة شكر الحاضرين وقام بتقديم برنامجه وأهدافه، ومن بينها الصعود للرابطة الثانية هذا الموسم أو الموسم القادم كأقصى تقدير، كما وعد بإعادة الموك للرابطة المحترفة الأولى سنة 2022.