عقد أعضاء الجمعية العامة لنادي رائد القبة جمعية عامة استثنائية أوّل أمس، بملعب محمد بن حداد بالقبة، أفضت إلى سحب الثقة رسميا من رئيس النادي محمد فارس، استجابة لرغبة أنصار الرائد الذين خرجوا في مسيرة للمطالبة بتنحية كلّ المسيرين وتمويل الفريق من طرف شركة وطنية.

حمل جدول أعمال الجمعية العامة بحضور المحضر القضائي، نقطة واحدة تمثلت في سحب الثقة من محمد الصغير، وهو المطلب الذي نادى به جميع أنصارالخضراء وأعضاء الجمعية العامة للفريق، بعدما فشل في مهمته التي انتهت بسقوط الرائد إلى قسم الهواة.

وعقب تأكّد المحضر القضائي من توفّر النصاب القانوني للجمعية العامة لنادي رائد القبة التي تضم 35 عضوا تمّ التصويت برفع الأيدي، حيث صوّت جميع الأعضاء الحاضرين على سحب الثقة من محمد الصغير، كرئيس للنادي الهاوي، وبعدها عمل أعضاء الجمعية العامة على تنصيب لجنة الترشيحات ولجنة الطعون التي ستشتغل لمدة أسبوع، وذلك تحضيرا لانعقاد الجمعية العامة الانتخابية في أقرب الآجال بهدف انتخاب رئيس جديد والانطلاق في الإعداد للموسم الكروي الجديد 2019-2020.

وأكد القائمون على التحضير للجمعية العامة الانتخابية على فرض بعض الشروط على من ينوي دخول معركة رئاسة النادي العاصمي، تتمثل أبرزها في ضرورة تسديد ديون الفريق العالقة على مستوى غرفة تسوية النزاعات للرابطة الوطنية لكرة القدم، فضلا على عدم اعتماده فقط على أموال البلدية لتسيير شؤون الفريق، ناهيك عن تقديمه لمشروع رياضي طموح وأخيرا إكمال عهدته الأولمبية.

يذكر أنّه تم انتخاب فارس محمد الصغير كرئيس للنادي خلال الموسم الكروي2016-2017 لعهدة أولمبية تدوم أربع سنوات.   

للإشارة، قبل انعقاد هذه الجمعية العامة الاستثنائية، نظم أنصار الفريق وقفة احتجاجية يوم الاثنين الفارط، أمام مقر بلدية القبة، مطالبين السلطات المحلية برحيل الإدارة الحالية وجلب شركة اقتصادية وطنية لرعاية الفريق القُباوي على غرار جميع الأندية العاصمية، ليواصل الأنصار ضغطهم يوم الأربعاء الماضي، حيث نظّموا مسيرة سلمية من مقر البلدية إلى ملعب محمد بن حداد.

للإشارة سقط رائد القبة في ختام الموسم 2018-2019 إلى قسم الهواة، بعد احتلاله الصف الـ15 وقبل الأخير في جدول ترتيب بطولة الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم، برصيد 26 نقطة فقط، ليعود بذلك إلى جحيم بطولة الهواة بعد عامين من تحقيق العودة إلى المحترف الثاني.