تسارعت الأحداث في الأيام الأخيرة في بيت فريق شبيبة تيارت وصيف بطولة قسم الهواة الموسم المنقضي، بعد أن ضيّع الصعود إلى المحترف الثاني في الجولات الأخيرة، حيث قامت إدارة الرئيس احمد فيغولي بتعيين المدرب بوصافي رسميا في العارضة الفنية للفريق خلفا للمدرب المنسحب أحمد بن عمار، الذي رفض مواصلة العمل كمدرب، مفضلا المديرية التقنية للفريق رغم إلحاح الإدارة ومحيط الفريق، الأمر الذي أدى إلى الاستنجاد بالمدرب بوصافي، الذي سبق له العمل كمدرب للفريق قبل ثلاث سنوات، وكان في الموسم الماضي مدربا للجار فوز فرندة.

رغم معرفة المدرب الجديد ببيت الزرقاء جيدا، إلا أنه لا يلقى الإجماع من قبل الأنصار وحتى بعض المقربين من الفريق، بحجة أنه ليس بإمكانه تقديم الإضافة المطلوبة ويستحيل لعب ورقة الصعود معه، خاصة أنه سبق أن درّب الفريق ولم يحقق معه الشيء الكثير، ما جعل الأمور تراوح مكانها وسط انتظار وترقب من الأنصار والمحبين لما قد تحمله الأيام المقبلة من جديد، خاصة من ناحية التركيبة البشرية للفريق.

وأكدت مصادر مقربة من محيط الفريق، أنّ الإدارة ربطت اتصالات بعدد كبير من اللاعبين أبناء المدينة، الذين يلعبون في القسم الثاني المحترف، على غرار بعوش وسلطاني ويغني وآخرين، الذين أعطوا موافقتهم المبدئية للعودة مجددا إلى الفريق الأم. كما بادرت الإدارة بالتنسيق مع الطاقم الفني، بالإبقاء على بعض الأسماء التي لعبت الموسم الماضي في الفريق، على غرار دغموش وشعبان.

ومن ناحية الطاقم الإداري للفريق، فقد تعززت اللجنة المسيّرة للفريق بعودة الرئيس القديم رشيد نعاك كعضو في اللجنة المسيرة بعد انسحاب عضوين رحيم جيلالي وخالد قدوري، على أن يتم تعيين مناجير عام للفريق في غضون الأيام المقبلة، والذي من الأرجح أن يكون إما اللاعب محمد مسعود أو اللاعب السابق آيت مولود مراد، وهي الأمور التي قد تشعل فتيل الخلافات، خاصة أن هناك ترحيبا ورفضا في آن واحد لهذا المقترح في محيط الفريق والأنصار، الذين يطالبون ويلحون على الرئيس فيغولي بأخذ كل الاحتياطات للعب ورقة الصعود كشرط أساس، ولن يتأتى ذلك، حسبهم، إلا بتعزيز الفريق من كلّ الجوانب الإدارية، واللاعبون في المستوى بإمكانهم حمل الإضافة.