شكلت الوضعية المزرية لوفاق المسيلة والمصير المجهول الذي يواجهه، محور اجتماع مشترك، أشرف عليه الفريق ياحي الشيخ، بحضور أعضاء طاقمه المسير ورؤساء سابقين منهم غلاب وحماني وزيد الخير، إلى جانب عضو مجلس الأمة إسماعيل ديلمي.
وقد استعرض الحاضرون في جلسة العمل هذه أبرز العوائق والصعوبات، التي أرغمت الرئيس ياحي على رمي المنشفة، بعد أن نجح في إنقاذ الوفاق من السقوط والاحتفاظ بمكانته ضمن مجموعة «الوسط» لبطولة الهواة، معربين عن قلقهم حيال معاناة الفريق، مع تبنيهم مجموعة من الاقتراحات، من شأنها أن تساهم في تجنب مزيد من التعقيد.
كما طالب المجتمعون الرئيس ياحي، بالعدول عن استقالته مع التعبير عن استعدادهم لمساعدته للخروج من أزمة الديون، التي تراكمت على مدار السنوات الأخيرة،  وأدت إلى تجميد الحساب البنكي للفريق.
المحيط العام للمثل الحضنة، اعتبر هذه اللقاء أولى الخطوات على درب استعادة السكينة، والاستقرار في بيت الوفاق، على أمل أن تتبعه مبادرات أخرى، تزامنا مع تشكيل لجنة إنقاذ توكل لها المهمة محاولة جمع الشمل، في ظل الاستعداد الجماعي للوقوف إلى جانب الفريق.