شرع أنصار شباب فوز فرندة في جمع التوقيعات، بغرض إرغام إدارة الفريق على الإسراع في عقد الجمعية العامة العادية، لعرض التقريرين الأدبي والمالي، تحسبا لإقامة دورة انتخابية لتشكيل قيادة تسيير خلفا للمكتب المسير الحالي.

وإذا كانت بعض الأطراف تأمل في بقاء الرئيس محمد شعيب، من خلال ترشحه ، فإن البعض الآخر بات يطالب بضرورة إحداث التغيير، وفسح المجال لأسماء أخرى لتسيير فريق شباب فوز فرندة ، في ظل سقوط الفريق الى القسم الجهوي الاولى. ولم يتوان الأنصار في توجيه رسالة للسلطات المحلية، للمطالبة بالتدخل والإسراع في ترتيب البيت وتوحيد الجهود، مع وضع الخلافات الداخلية جانبا، واللجوء إلى أبناء الفريق الذين يملكون الخبرة الكافية في التسيير. ورفع التحدي رغم العوائق والمشاكل.