أعربت إدارة اتحاد سطيف عن أملها في الإسراع في تسريح الإعانة المالية، التي خصصتها البلدية للفريق والمقدرة ب900 مليون، وذلك لتمكين المكتب المسير من تسوية عديد الأمور العالقة، ووضع خارطة الطريق للموسم الجديد الذي تريده أن يكون مميزا.

مصدر مسؤول في القرونة أكد أن التأخر في ضخ هذه المساعدة مرده بعض الإجراءات الإدارية المعقدة، مبرزا درجة القلق التي باتت تنتاب المسيرين، في ظل المتاعب المالية التي يعاني منها الاتحاد، وحجم الديون، مشيرا في ذات السياق إلى أن استئناف النشاطات الإدارية المتعلقة بالتحضيرات للموسم القادم، مرتبط برفع الحصار على هذه المساعدة، التي تعد بمثابة جرعة أوكسجين.
علما، وأن إدارة الاتحاد تنوي تشكيل فريق قوي، بإمكانه لعب الأدوار الأولى في بطولة ما بين الجهات للموسم المقبل، شريطة توفير الإمكانيات اللازمة، والسيولة الكافية.