تسارعت الأحداث في بيت شباب باتنة، حيث لم تتوان الإدارة المؤقتة في عقد الجمعية العامة الانتخابية، التي زكت بالإجماع فرحات زغينة رئيسا جديدا للفريق، بعد أن غادر هذا المنصب قبل 14 سنة، لتكون بذلك قد وضعت حدا للفراغ الإداري، وتحدت الطعن الذي قدمه المترشحان الآخران بوسوسو وبوضرسة، وكذا بعض قدماء اللاعبين ومسيرين سابقين بخصوص  تركيبة الجمعية العامة وعدم شرعيتها، بالإضافة إلى عدم أحقية زغينة في الترشح لرئاسة النادي، كونه سبق له الاستقالة من قبل، ما يحول دون عودته وفقا للقوانين.
الرئيس الجديد القديم، وفي حديثه مع أعضاء الجمعية العامة بعد تزكيته بالإجماع، لم يتوان في التأكيد بأن الصعود ليس من أولوياته، موضحا أن هدفه الأساسي يكمن في تكوين فريق تنافسي، وهو ما  أزعج الأنصار الذين ألحوا على ضرورة المراهنة على ورقة الصعود خلال الموسم القادم، الذي ستعود فيه المنافسة مع الفريق الجار المولودية.
زغينة، الذي لم يعطي أي وعود للأنصار، بشأن التنافس على لقب مجموعة الشرق لبطولة الهواة، اعتبر عودته للشباب لا تعدو أن تكون من أجل إعادة بناء الكاب، وفق برنامج يرتكز على استعادة هيبة وشخصية الفريق، لكن ليس على المدى القريب.
من جهة أخرى، قرر زغينة الشروع في مهامه بداية من يوم غد الأحد، من خلال مواصلة عملية الاستقدامات، التي يريد الحسم فيها مبكرا بعد أن شملت لحد الآن، الثلاثي درارجة وقحش ولبعيلي، مع البحث عن مدرب جديد.
يحدث هذا، في الوقت الذي أبدى بعض المقربين من الفريق بعض المخاوف، حيال عودة الأزمة إلى بيت الكاب مع بداية البطولة، في ظل اكتفاء الإدارة الجديدة بلعب الأدوار الثانوية، وإصرار الأعضاء المقصيين من الجمعية العامة على استعادة الشرعية، فضلا عن ضغط الأنصار ومعه الديربي المثير مع البوبية.