في موسم للنسيان لفريق شباب فوز فرندة بعد ترسيم بقائه في القسم مابين الرابطات بعد التعديلات الجديدة على تقسم المجموعات ليتأكد مرة أخري أن شباب فوز فرندة عجز عن تحقيق البقاء حيث كان الحديث عن بناء فريق تنافسي وكدا إنهاء الموسم في مركز متقدم ومشرف ألان أن الفريق ضمان البقاء بفضل قانون الرحمة الجديد وهو ماجعل المواسم تتوالي وتشابه داخل بيت شباب فوز فرندة حيث ينجو الفريق من السقوط كل مرة في الجولة الأخيرة وهو مايجعل التدارك ضرورة ملحة ودلك بداية الموسم القادم في المقابل عبر العديد من محبي النادي الأبيض والأحمر عن استيائهم الكبير لما ال إليه وضع شباب فوز فرندة فقد سئم مناصرو شباب فوز فرندة من هده الوضيعة كما طالب أنصار الدين يصرون على مغادرة الرئيس شعيب محمد ومحاسبته لان بقاءه في الفريق حسبهم يعني اللعب على تفادي السقوط المقبل رافضين تصديق كل الوعود التي أطلقها رئيس شعيب محمد كل موسم.

مهدي ع