• لن نتعثر في مروانة وسنحتفل بـ “التهام” الدلافين


يرى مدرب اتحاد خنشلة تهامي صحراوي، بأن الفوز على جمعية الخروب، فتح الشهية ومهد الطريق للصعود، موضحا أن فريقه مطالب بحسن تسيير خرجة مروانة، للشروع في إقامة الأفراح.

وقال التقني السطايفي، إن قيمة الرهان جعلت ملعب حمام عمار  مسرحا لحوا جرى تحت ضغط عال، مشيدا بالمناسبة بشجاعة لاعبي الخروب.

• ما هو شعورك بعد استعادة فريقك الريادة؟
هي خطوة هامة على درب تحقيق الصعود، ولو أنه على اللاعبين وضع الأرجل على الأرض وتفادي الغرور.
الأكيد، أنه بعد فوزنا على الرائد السابق، واسترجاع زعامة المجموعة،  تفتحت الشهية، إلى درجة أن الجميع أصبح لا يطالب سوى بالصعود.

• وهل تعتقد بأن فريقك يملك القدرة على الحفاظ على الزعامة حتى نهاية المغامرة؟
أعتقد بأننا وصلنا لنقطة اللارجوع، حيث لم يبقى إلا القليل من الكثير، بمعنى أخر أنه يكفينا الفوز في الخرجة الأخيرة إلى رأس العيون، أمام أمل مروانة للشروع في الاحتفالات، مع جعل اللقاء الأخير داخل الديار أمام الدلافين محطة لاستكمال ديكور العرس، لذلك، على اللاعبين نسيان فوز أول أمس، والتركيز على الديربي مع مروانة.

• ألا تشعر بتضاعف الضغط بعد العودة للريادة؟
لا أبدا، لأن الأصعب تجاوزناه، علينا فقط تسيير اللقاءين المتبقيين برزانة وحكمة، والحفاظ على التركيز، وباختصار لنا الثقة في قدراتنا على اجتياز العقبات المتبقية.

• صراحة، هل أنت متفائل بتخطي منعرج مروانة وضمان الصعود؟
شخصيا، أرى بأن الصفراء لا يمكن أن تقف كحجرة عثرة أمام طموحاتنا، لأن فريقي متواجد في فورمة جيدة وفي روح معنوية عالية، ما سيمكنه من كسب المعركة الميدانية، خاصة وأن المنافس يعيش حالة من الإحباط النفسي، كونه مهدد بالسقوط، ومع ذلك يبقى الحذر مطلوب لأن الكرة ليست علوما دقيقة.

• ما هو الشيء الذي تخشاه أكثـر في الجولتين المتبقيتين؟
نحن نعتمد على إمكانياتنا، وهمنا الوحيد هو الفوز في المباراتين دون حسابات أخرى، في وقت لا أستبعد بروز بعض المظاهر السلبية، لكن لن تؤثر على طموحنا في الصعود.

• لنعود إلى لقاء الخروب، كيف عشته؟
في الحقيقة، كانت مقابلة الأعصاب، بل نهائي الصعود، وكان لزاما علينا تحقيق الفوز، حيث حاولنا تسييرها بذكاء رغم الضغط النفسي، وقد نجحنا في كسب الرهان، رغم المقاومة التي أبداها المنافس.