• والي خنشلة هو الرئيس الفعلي للاتحاد ومهندس لإنتصاراتهم الأخيرة  • الكولسة وإرهاب المنافسين سلاحهم ولهذا جلبوا صحراوي


وصف رئيس جمعية الخروب معمر ذيب، الأحداث التي وقعت لفريقه في خنشلة، ب»الكمين المدبر» من طرف إدارة الاتحاد، أين تم الاعتداء على الوفد أثناء وصوله للملعب، وفي النفق وغرف تغيير الملابس وبعد نهاية المقابلة، بالإضافة للاعتداء على اللاعب عطية، بسكين على مستوى الرأس.

وقال رئيس الجمعية معمر ذيب، خلال الندوة الصحفية التي عقدت بمقر الفريق صبيحة أول أمس، وحضرها إلى جانبه المدرب لزهر رجيمي، إن فريقه الأحق بالصعود لأنه الأفضل من جميع النواحي، بالإضافة للفارق الكبير في عدد الأهداف المسجلة، عكس اتحاد خنشلة الذي يفوز بشق الأنفس وبإتباع أسليب ملتوية:» أقول لرئيس اتحاد خنشلة ما بني على باطل فهو باطل، وما حصل لفريقنا كان مكيدة مدبرة من طرف كل الجهات، من أجل إرغامنا على ترك النقاط الثلاث، وأقول بأن فريقنا هو الأقوى، والمنعرج الذي أحدث الفارق هو يوم تدخل والي خنشلة الذي يعد بالنسبة لي هو رئيس الاتحاد، أين ساهم في حصول المنافس على 9 نقاط، بداية من لقائهم مع شباب قايس، ومقابلة شباب جيجل».

وذهب ذيب بعيدا في تصريحاته، أين شكك حتى في نتائج اتحاد خنشلة وقال في هذا الصدد:» فريق اتحاد خنشلة كان يسير بطريقة جيدة مع المدرب السابق حوحو، لكن لما تم استقدام صحراوي، اتبعوا أساليب ملتوية للفوز بالمباريات، منها الكولسة وإرهاب الفرق الزائرة، ولو أن مقابلتنا معهم جرت في ظروف ملائمة، لفزنا بالمقابلة وبسهولة».

وبالعودة إلى الأحداث التي شهدتها المقابلة، عبر ذيب عن تفاؤله بتقرير الحكم، الذي دوّن الاعتداءات التي تعرض لها الوفد، قبل وبعد المقابلة وقال في هذا الخصوص:» تعرضنا لكل أنواع الضرب والترهيب والاعتداء بالسلاح الأبيض، ونلتمس خيرا في تقرير الحكم، ونتمنى أن تنصفنا الرابطة، وفي حال حدوث العكس، فلن نسكت عن حقنا وسنذهب بعيدا في القضية».

كما استغرب ذيب تصريحات رئيس اتحاد خنشلة بوكرومة، قبل المقابلة أين اتهم الجمعية بترتيب مقابلة اتحاد الشاوية :»تصريح بوكرومة في ذلك التوقيت، كان الغرض منه استفزازي حتى أرد عليه، وأنا أتحداه أن يثبت صحة كلامه، والانتصارات الستة التي حققناها مؤخرا، جاءت بفضل لمسة المدرب بلعريبي، ولم نحصل على هدية من أحد، وأجدد القول أنه لو لعبنا في جو ملائم في خنشلة، لفزنا عليهم».

وختم ذيب حديثه بالتأكيد، أنه لولا القانون الذي ينص على خصم النقاط من الفريق الغائب، لفضل الانسحاب والعودة وترك النقاط للاتحاد حتى لا يصاب أحد من وفد فريقه، خصوصا أن البعثة كلها حسب كلامه، تعرضت للضرب وأكثر المتضررين كان عطية  ولوز ومواس والمدرب بلعريبي.

كما تحدث عضو العارضة الفنية لزهر رجيمي، عن الأحداث مؤكدا بأن منع الصحافة القادمة من خارج خنشلة، من تغطية المقابلة دليل على نية إدارة الاتحاد على طمس «الكمين»- على حد قوله- المدبر للجمعية، وقال:» التنظيم كان سيئا منذ البداية، أين تم إدخال حافلتنا إلى وسط الملعب، ووجدنا أكثر من 100 عون ملعب في انتظارنا وقاموا بتهديدنا، وبمجرد نزولنا من الحافلة، تعرضنا للضرب من الجميع».

كما انتقد رجيمي قانون رابطة الهواة، الذي وصفه بالغامض والمطاطي، ولا توجد به نصوص محددة تحمي الفرق، في حال تعرضها لمثل هذا النوع من السيناريوهات، عكس الرابطة المحترفة وخير دليل قضية لقاء مقرة وسعيدة.

أما بخصوص التحكيم، فأضاف رجيمي:»في ظل الأجواء التي عشناها لا يمكن أن نلوم التحكيم، الذي يخشى أن يتعرض لسوء في حال تعثر الفريق المضيف، وكان هناك سوء تنظيم كبير بدليل أننا لما كنا نشن هجمة خطيرة، كان ملتقطو الكرات يرمون الكرات إلى أرضية الميدان، كما تعرض بيازيد ودربال لتدخلات عنيفة، دون أن يحرك الحكم ساكنا»، أما بخصوص حظوظ فريقه في الصعود، فاعتبر رجيمي بأن الأمل لا يزال قائما، مؤكدا بأن الجولة القادمة ستكون حاسمة.