فتحت خسارة شباب باتنة على أرضه أمام شباب جيجل، جبهة أخرى من الانتقادات والشكوك حول نزاهة الفريق، الذي فشل في إبطال مفعول الإشاعات، التي ظلت تلوكها الألسن على مدار الأسبوع بخصوص ترتيب هذه المواجهة، وهو ما أفرز حالة من القلق والغضب وسط الأنصار.

سخط الجماهير الباتنية وتذمرها الشديد حيال نتيجة اللقاء، قابله نفي قاطع من جانب المدرب مصطفى عقون، الذي أرجع الهزيمة لعدة عوامل، أبرزها كما قال نقص التركيز وسوء الطالع الذي لاحق فريقه، إلى جانب ضغط الأنصار، معتبرا شكوك  بعض الأطراف غير مؤسسة ولا تستند برأيه لمعطيات موضوعية، في ظل مجهود اللاعبين على أرضية الميدان، وسعيهم للتهديف والظفر بالنقاط الثلاث.

عقون، أكد أن فريقه، حتى وإن دخل في عطلة، ومعفي من كل الحسابات، إلا أنه يعي ضرورة الحفاظ على مصداقيته، وعدم التلاعب باللقاءات، مضيفا أن تعثر النمرة لا يحمل أي صفة من صفات الغش.