أحدثت إفرازات الجولة الثامنة والعشرين لبطولة وطني الهواة مجموعة الشرق انقلابا في قمة الهرم، حيث نجح اتحاد خنشلة في خطف الزعامة بعد أن فقدها لأربعة أسابيع، من ضيفه جمعية الخروب التي صمدت طويلا، قبل أن تنهار بملعب حمام عمار، وتتلقى هدفا قاتلا حمل توقيع شنيقر(د64).

وبذلك، تكون كتيبة صحراوي قد كسبت الرهان، واستعادت حظوظها في الصعود، مع قطعها خطوة معتبرة نحو تجسيد تطلعات أنصارها، عكس الحمراء الخروبية، التي لم تكن لها القدرة الكافية على الصمود، والعودة من حمام عمار بأخف الأضرار، ما جعلها تتراجع إلى مركز الوصافة، وتهدر الكثير من حظوظها في الظفر باللقب.

هذه المستجدات من شأنها أن تلهب الرهانات، في المحطتين المتبقيتين، رغم امتلاك الخناشلة، أسبقية في ظل طبيعة الخرجتين، أمام كل من أمل مروانة ووفاق القل.  وإذا كان اتحاد الشاوية، قد حافظ على المركز الثالث بفضل نتيجة التعادل، التي عاد بها من جيجل على حساب الفيلاج، فإن شباب باتنة، واصل نزيف النقاط، حيث تجرع مرارة الهزيمة بسفوحي على يد النمرة التي تخلصت من متاعبها، وضمنت بقاءها نهائيا.

وعلى مستوى القاعدة الخلفية، جسدت مخلفات هذه الجولة معاناة الصفراء المروانية والدلافين، وهو الثنائي المرشح للسقوط، على اعتبار أن حسابات الأفواج الثلاث، تضع مصير فريقين نحو النزول، انطلاقا من مبدأ أسوأ صاحب المركز ال15.

الأمل عاد بخسارة مرة من عين البيضاء أمام الحراكتة، بهدف من لموشي في الأنفاس الأخيرة، فيما اهتزت شباك وفاق القل في الوقت بدل الضائع في عين فكرون، ليبقى يواصل حراسة القافلة من الخلف.