رسّمت مخلفات الجولة التاسعة والعشرين، لبطولة ما بين الجهات سقوط نجم البسباس إلى الجهوي، بعد انفراده بالمركز الأخير في ترتيب المجموعة الشرقية، على خلفية انهزامه في القمة التي جمعته بنصر الفجوج، والتي كانت بمثابة فرصة الحظ الأخير للنجم، لكن العودة بأياد فارغة من قالمة، أجبر أبناء البسباس على حزم الحقائب، ومغادرة حظيرة ما بين الجهات، بعد مغامرة دامت 5 مواسم.

أفول نجم البسباس وعودته إلى الجهوي، كانت من عواقب الانهيار الكبير الذي سجله الفريق في مرحلة الإياب، بعد الاكتفاء بحصد 9 نقاط، مما نصبه في مؤخرة الترتيب وحمل الفانوس الأحمر، قبل جولتين من نهاية المشوار.

إلى ذلك، فإن هوية ثاني المتدحرجين إلى الجهوي تبقى مجهولة، ومعلقة على إفرازات الجولة الأخيرة، حيث تقلصت قائمة المهددين بالسقوط إلى ثلاثة فرق فقط، سيجبر أحدها على مرافقة نجم البسباس في رحلته نحو القسم الأدنى، والحسابات تخص كل من نجم القرارم، حمراء عنابة وشباب عين ياقوت، حيث تبقى «الياقوت» بحاجة إلى نقطة لترسيم البقاء، في حين أن نجاة «القرارمية»، تمر عبر العودة بانتصار من خنشلة، عند النزول في ضيافة نجم بوجلبانة، بينما تحتاج حمراء عنابة إلى فوز، مع شرط تعثر القرارم أو انهزام عين ياقوت داخل الديار، وهي المعطيات التي تبقي مصير السقوط معلقا على نتيجة مباراة خنشلة بالأساس، لأن التساوي في الرصيد الإجمالي، يمنح الأفضلية لنجم القرارم على حساب حمراء عنابة، بمراعاة نتائج المواجهات المباشرة، طبقا لنص المادة 69 من القوانين العامة للفاف.

وجاءت هذه الوضعية، بعد نجاح نجم القرارم في الفوز على شباب عين ياقوت، الأمر الذي مكنه من التمسك بأمل النجاة، مادام المصير يبقى بأرجل لاعبيه، ولو أن هذه النتيجة أدخلت الشباب دائرة الحسابات المتعلقة بتفادي السقوط، لكن الاستفادة من فرصة اللعب داخل الديار في الجولة الختامية، قد تشفع له بتحقيق البقاء، في الوقت الذي أبقت فيه «الحمراء» العنابية على حظوظها قائمة، بعد الخروج من «الديربي» الذي جمعها باتحاد الحجار، بانتصار مدد «السيسبانس» بخصوص حسابات السقوط.
على النقيض من ذلك، فقد كانت هذه المحطة كافية لفرق نصر الفجوج، شباب ميلة وأولمبي المقرن لترسيم البقاء، بعد نجاح كل طرف في الفوز داخل الديار.