اعتبر رئيس نصر الفجوج أمين سالمي، النقطة التي عاد بها فريقه من تبسة بمثابة جرعة الأوكسجين التي استعادت بفضلها التشكيلة الروح، موضحا بأن الضغط الرهيب الذي عاشته أسرة «النصرية»، منذ الهزيمة أمام نجم بوعقال، كان كافيا لتزايد مخاوف السقوط.

وأكد سالمي، بأن التواجد في حسابات السقوط، كان من عواقب التراجع الكبير في النتائج المسجلة في مرحلة الإياب، لأن فريقنا ـ كما قال ـ « مر بظروف استثنائية، دفعت بغالبية الركائز إلى المقاطعة، مما أجبرنا على الاعتماد على عناصر كانت بعيدة عن أجواء المنافسة، مع ترقية بعض الشبان من الأواسط، وهو ما انعكس بالسلب، خاصة بعد الانهزام في مناسبتين بملعبنا أمام كل من بوجلبانة وبوعقال، الأمر الذي أدخلنا في «دوامة»، فأصبحنا مطالبين بالحصول على 4 نقاط في آخر 3 جولات».

وأشار سالمي في سياق متصل بأن المخاوف من شبح السقوط، تزايدت بعد استفاقة كل من حمراء عنابة ونجم القرارم، الأمر الذي وسع ـ حسب تصريحه ـ من دائرة المهددين.

وخلص محدثنا إلى التأكيد على أن الوضعية الراهنة في سلم ترتيب المجموعة الشرقية تبقي فريقه بحاجة إلى فوز، وهو المطلب ـ كما أردف ـ « الذي لن يكون من السهل تجسيده ميدانيا، لأننا سنستقبل نجم البسباس يوم الأحد القادم، قبل التنقل إلى عنابة لمواجهة «الحمراء» في الجولة الختامية، وهما فريقان معنيان بحسابات تفادي السقوط».