رهن اتحاد عين الحجر نسبة كبيرة جدا من حظوظه، في المحافظة على مكانته في قسم ما بين الرابطات لموسم آخر، عقب انهياره في عزازقة أمام الشبيبة المحلية، لأن الخماسية التي تلقاها نصبته وحيدا، في المرتبة ما قبل الأخيرة لترتيب مجموعة «وسط – شرق».

هذه الهزيمة، جعلت من اتحاد عين الحجر المرشح الأبرز لمرافقة اتحاد أميزور، على متن القطار المؤدي إلى حظيرة الجهوي، خاصة وأنها تزامنت مع انتفاضة شباب بئر العرش أمام الرائد البطل نادي التلاغمة، حيث أن «العرايشية» أكرموا ضيوفهم برباعية، مما يجسد دخول «الأبطال» في عطلة مبكرة، وحصر تركيزهم على مباراة توديع الأنصار يوم السبت القادم، في آخر ظهور لهم داخل القواعد، ولو أن هذه النتيجة مكنت بئر العرش، من مد خطوة عملاقة نحو بر الأمان، مادام الفوز في آخر لقاء في عقر الديار، في جولة إسدال الستار سيكون كافيا لترسيم البقاء، مهما كانت نتائج باقي الأندية، التي مازالت معنية بحسابات تفادي السقوط.

وفي سياق متصل، فإن جمعية أولاد زواي أبقت على مصيرها بأرجل لاعبيها، رغم الهزيمة التي منيت بها في ورقلة على يد مشعل حاسي مسعود، لأن الجمعية يكفيها الفوز في الجولة المقبلة على حامل الفانوس الأحمر اتحاد أميزور، للإطمئنان رسميا على مقعدها في هذا القسم لموسم آخر، دون انتظار السفرية في الجولة الختامية إلى بئر العرش.

إلى ذلك، فإن 4 فرق أخرى مازالت معنية بحسابات تفادي السقوط، لكن بنسبة ضئيلة جدا، ويتعلق الأمر بكل من بمشعل حاسي مسعود ومولودية البويرة، وهو الثنائي الذي يبقى بحاجة إلى انتصار للخروج من منطقة الخطر، حتى في حال فوز اتحاد عين الحجر بآخر لقائين، في حين يبقى شطر نجاة اتحاد سطيف واتحاد برهوم منحصرا في الحصول على نقطة واحدة.

بالموازاة مع ذلك، فقد عرفت هذه الجولة انتفاضة كبيرة لخطوط الهجوم، بدليل اهتزاز الشباك في 31 مناسبة، كانت أعلى حصة من نصيب الاتحاد السوفي، الذي أطلق بارودا شرفيا بمروره إلى السرعة السادسة أمام أولمبي العناصر، لأن «الأعشاش» رهنوا كامل حظوظهم في الصعود، بعد العقوبة التي سلطتها عليهم الرابطة، على خلفية قضية مباراة أولاد زواي، بينما انهار نادي التلاغمة برباعية، هي الأولى له هذا الموسم، لكن الفارق الذي يفصله عن اقرب الملاحقين يتجاوز حصاد 3 مباريات.