حقق اتحاد خنشلة فوزا على قدر من الأهمية، خارج قواعده وبهدف يتيم على حساب شباب جيجل، في مباراة جرت في أجواء مشحونة، ميزها الاندفاع البدني والإثارة الكبيرة، لإدراك كل طرف بقيمة الرهان سيما بالنسبة للزوار، الذين  أخذوا منذ الانطلاقة بزمام الأمور بواسطة الهجمات المعاكسة، والضغط على منطقة الحارس بعداش الذي تصدى لبعض المحاولات إلى حين الدقيقة (16)، التي عرفت اهتزاز شباكه عن طريق أنيس جبايلي، الذي توغل وسدد بقوة.

هدف أفرز فرحة عارمة لدى أنصار الاتحاد الذين تنقلوا بكثرة، وكان بمثابة إنذار لأصحاب الأرض، الذين حاولوا الرد عن طريق الهجمات المرتدة، لكن باحتشام كبير.

ففي الدقيقة (34)، كاد بوسيف إعادة الأمور إلى نصابها برأسية، لولا تألق الحارس براهيمي، فيما جاءت أخطر محاولة للمحليين عند الدقيقة (43) بواسطة ذات اللاعب، غير أن الحارس الجيجلي كان مرة أخرى بالمرصاد لكرته التي انفلتت من يديه، لكن المدافع بيطاط يبعدها إلى الركنية التي لم تأت بأي جديد..

المرحلة الثانية، عرفت ارتفاعا في نسق اللعب، بعد أن رمى المحليون بكامل ثقلهم في المعسكر المقابل، من خلال تكثيف المحاولات بغية تعديل النتيجة، باللجوء خاصة إلى المرتدات، التي كادت أن تثمر لولا نقص الفعالية لدى بوسيف في الدقيقة (53).
ومع مرور الوقت، ازداد الضغط النفسي للمقابلة، تزامنا مع إقدام  الزوار الذين أكملوا اللقاء ب9 لاعبين عقب طرد صيد وبيطاط، على تسيير النتيجة والوقت بالاقتصاد في الجهد، ولو أنه كان بإمكان قاسمي الوصول ثانية إلى شباك بعداش عند الدقيقة (85)، لو أكمل محاولته الفردية، لتنتهي المقابلة بانتصار شاق لكنه ثمين لأبناء الشابور.