نصّب رئيس نجم البسباس عبد العزيز بلهاني فريقه، في خانة أكبر ضحايا نشاط «الكواليس»، وأكد بأن التراجع إلى المراكز الأخيرة في ترتيب المجموعة الشرقية، لبطولة ما بين الجهات، كان من عواقب الأساليب اللارياضية، التي بادرت بعض الأطراف إلى القيام بها لتحطيم النجم، مقابل إنقاذ فريق آخر من السقوط.

وأشار بلهاني، إلى أن «سيناريو» اللقاء الأخير داخل الديار أمام نجم بوجلبانة كان مفضوحا، وكشف ـ حسب تصريحه ـ « عن المخططات التي أصبحت تستهدف فريقنا، لأن الحكم حسيني عمل على تنفيذ التعليمات، التي تلقاها من طرف أشخاص تعودوا على الاصطياد في المياه العكرة، سجلوا تواجدهم في محيط ملعب الذرعان قبل ساعتين من موعد المباراة، هذا فضلا عن قضية تحريض بعض عناصرنا على المقاطعة، لتسهيل مهمة بوجلبانة في العودة بانتصار، وبالتالي بعث حظوظ فريق آخر في البقاء، على حسابنا».

وأوضح محدثنا في هذا الصدد، بأن اصرار الحارسين بن جاب الله وشاحي على المقاطعة، مع إثارتهما مشكل المستحقات المالية، يبقي الكثير من علامات الاستفهام مطروحة، ولو أنني ـ على حد قوله ـ « كنت قد تحصلت على معلومات مسبقة بشأن هذا المخطط، وعدم حضور هذا الثنائي، كان بمخطط رسمته أطراف محسوبة على فريق آخر، الأمر الذي أجبرنا على الاعتماد على الحارس الثالث إسلام عبيد، والذي خاض بالمناسبة أول مباراة رسمية له، بصرف النظر عن انسحاب العديد من العناصر، منذ عدة جولات بسبب قضية المستحقات المالية».

وانطلاقا من هذه المعطيات، اعترف بلهاني بأن مهمة نجم البسباس في تفادي السقوط إلى الجهوي أصبحت صعبة للغاية، لأننا ـ كما صرح ـ « دخلنا في دوامة، والخروج منها ليس سهلا، بالنظر إلى المشاكل العويصة التي نتخبط فيها، انطلاقا من اشكالية الملعب، والتي تبقى تراوح مكانها، وسنضطر على انهاء الموسم في الذرعان، مرورا بانعدام الدعم المالي، وما إنجر عنه من مشاكل دفعت بالكثير من اللاعبين إلى المقاطعة، وصولا إلى عدم القدرة على مسايرة الريتم، الذي أعطاه أصحاب «الكواليس» للبطولة في الجولات الأخيرة، وعليه فإن السقوط إلى الجهوي قد يكون مصيرنا الحتمي، خاصة بعد الانهيار الكلي، لأن التشكيلة لم تفز منذ 7 جولات».