دق رئيس شباب قايس الربيعي قيدوم ناقوس الخطر، بخصوص الوضعية المالية لفريقه، وأكد بأن مؤشر الديون مازال يأخذ منحى تصاعديا، في غياب الدعم المادي الكافي، الأمر الذي يجعل الاستقالة في نهاية الموسم خيارا لا مفر منه، على حد قوله.

وأشار قيدوم، بأن مشكل عدم توفر السيولة المالية مطروح منذ عدة أشهر، لكننا ـ كما صرح ـ « كنا ننتظر تجسيد الوعود الكثيرة التي تلقيناها من السلطات المحلية، والتي كانت العامل الذي أجبرنا على مواصلة قيادة الفريق إلى هذه المرحلة، لأنني شخصيا كنت قد لوحت بالاستقالة في الكثير من المرات، غير أن العدول يكون بالاستجابة لنداء الأنصار والسلطات على حد سواء».

وأوضح محدثنا في سياق متصل، بأن شباب قايس تحصل منذ بداية الموسم الجاري، على إعانة من البلدية بقيمة 3,5 مليار سنتيم، شطرا منها كانت عالقا منذ الموسم المنصرم، وهو المبلغ ـ حسب تصريحه ـ الذي وجهت نسبة كبيرة منه لتسديد الديون العالقة، لأن عدم تسريح الإعانات خلال السنتين الماضيتين، تسبب في ارتفاع الديون إلى ما يقارب 5 ملايير سنتيم، وضخ هذه الإعانة أجبرنا على تسوية وضعية بعض الدائنين، بقيمة تناهز 2 مليار سنتيم، في الوقت الذي تم فيه توجيه الشطر المتبقي إلى التسيير، سيما وأن اللاعبين لم يحصلوا على أي سنتيم في بداية الموسم، وانتظروا إلى غاية نوفمبر الماضي، لتلقي الشطر الأول من علاوات الإمضاء».

كما أكد قيدوم في معرض حديثه، بأن الأزمة المالية الخانقة حالت دون تسديد منحة الفوز الأخير المحقق، على حساب شباب أولاد جلال، رغم أننا ـ كما أردف ـ « كنا قد وعدنا عناصرنا بتسوية وضعيتهم في حصة الاستئناف، لكن عدم توفر الأموال جعلنا نتحرك في كل الاتجاهات، بنية الاقتراض للوفاء بالتزاماتنا تجاه اللاعبين، لأن مقابلة أولاد جلال أخرجتنا بنسبة كبيرة من دائرة الحسابات، وطمأنتنا على مكانة الفريق في وطني الهواة لموسم آخر».

وختم قيدوم، بالتأكيد على أن التشكيلة تتدرب بانتظام منذ مطلع هذا الأسبوع، لكن في غياب التحفيز، الأمر الذي قد ينعكس بالسلب على أداء اللاعبين في باقي المباريات، لأن أجواء العطلة المبكرة أصبحت سائدة، والإدارة ـ حسبه ـ « لوحت بالاستقالة، لأنني شخصيا لم أعد قادرا على تحمل المسؤولية بمفردي، وأنا بصدد انتظار نهاية الموسم لترسيم الاستقالة».