أخفق أمس، فريق اتحاد الشاوية في تجاوز عقبة مضيفه جمعية الخروب، الذي جسد سيطرته على المقابلة بهدفين، أدهشا الأنصار والمحبين، ولو أن الطاقم الفني للاتحاد وإدارة الرئيس ياحي، تحدثوا عن أمور غير رياضية، كانت سببا في الهزيمة.

بداية المواجهة، التي احتضنها ملعب زرداني حسونة، وسط تعزيزات أمنية مشددة، تفاديا لحصول أية انزلاقات على غرار تلك التي أدت لمعاقبة فريق اتحاد الشاوية، فيما بات يعرف ب»حادثة الحافلة»، شهدت تمركز اللعب وسط الميدان، بعد أن ظل لاعبو كل فريق في منطقتهم باستثناء محاولة لحيلح في الدقيقة الثامنة، أين قذف كرة من مسافة بعيدة في محاولة لمخادعة حارس الزوار بولصنام، غير أن الأخير تفطن ونجح في صد الكرة.

وكاد عطية في الدقيقة 19، أن يوقع هدفا ضد مرماه، بعد سوء تفاهم بينه وبين حارس فريقه، غير أن بولصنام كان يقظا وتدارك هفوة زميله، وسجلنا في الدقيقة 26 محاولة سانحة للتهديف عن طريق شرماط، الذي لم يحسن الكرة البينية التي مررها له رفيقه حاجي، وهو نفس مصير كرة أخرى في الدقيقة 30، أبطل مفعولها الحارس ياحي.
رد الجمعية كان سريعا، حيث في الدقيقة 38، كاد لوز أن يخادع الحارس ياحي، غير أن الأخير استسلم بعد ذلك بدقيقة، لرأسية عطية التي سكنت الشباك. وحاول لاعبو الاتحاد العودة في النتيجة، غير أنهم لم يحسنوا استغلال عديد الفرص السانحة، لينتهي الشوط الأول على وقع تفوق الفريق الضيف.

المرحلة الثانية، دخلها على عكس المتوقع، رفقاء القائد عماري، بأكثر إصرار وعزيمة على مضاعفة الغلة، وشنوا عدة هجمات بنية الوصول لشباك الحارس ياحي مجددا.

ففي الدقيقة 46، كاد بيوض أن يوقع الإصابة الثانية، مستغلا سوء تفاهم بين الحارس ياحي والمدافع عمروش، ليعود اللاعب نفسه بعد 4 دقائق أين كاد  أن ينهي عملا متميزا لزميله لوز، بهدف لولا تألق الحارس ياحي، الذي تصدى لقذفته القوية، غير أن صموده لم يدم طويلا بعد أن خادعه كركود في الدقيقة 55، مسجلا ثاني إصابة للزوار.

بعدها، حاول لاعبو الاتحاد العودة في النتيجة، غير أنهم كانوا خارج الإطار، ولم يوفقوا في الوصول لشباك الحارس السابق للاتحاد بولصنام، رغم بعض الفرص على غرار ما قام به لحيلح في الدقيقتين 68 و73.

لتنتهي المقابلة على وقع تفوق الجمعية، التي استعادت الصدارة جولات قبل ختام الموسم.