أبدى رئيس وفاق القل كمال لعجيمي، الكثير من التفاؤل بخصوص قدرة فريقه على المحافظة على مكانته في حظيرة الهواة، رغم اعترافه بصعوبة المأمورية.

وأكد في هذا الصدد، بأن مشكل التمويل يبقى الهاجس الوحيد، الذي يؤرق اللجنة المسيرة، في المنعرج الأخير من الموسم.
وقال لعجيمي، بأن الانتصار الذي حققته التشكيلة في لقاء تسوية الرزنامة، على حساب شباب حي موسى كان بمثابة جرعة أوكسجين، زادت من إصرار اللاعبين على رفع التحدي، وصرح في هذا الشأن بالقول : «الفوز في هذه المقابلة كان بشق الأنفس، والهدف الوحيد كان في اللحظات الأخيرة، بعدما فقدنا كامل أعصابنا، ولو أن هذا «السيناريو»، أعاد إلى أذهاننا ما عشناه الموسم الفارط في بعض اللقاءات، خاصة مباراة عين البيضاء، والتي فزنا بها في الوقت بدل الضائع، وعليه فإنني شخصيا اعتبر هذه النتيجة بمثابة مكسب كبير، كيف لا، وقد وقفنا على الإرادة الفولاذية التي يتسلح بها اللاعبون، لأنهم يدافعون عن حظوظ الفريق في البقاء بكل جدية، ويرفضون الاستسلام».

وأوضح لعجيمي في معرض حديثه، بأن التواجد في الصف الأخير، لا يعني بأن وفاق القل رهن كامل حظوظه، بل أننا ـ على حد تصريحه ـ «جد متفائلين بتحقيق البقاء لموسم آخر، وبالتالي تكرار الانجاز الذي حققناه الموسم المنصرم، رغم أن المعطيات مختلفة، لكن هناك بعض المنعرجات الحاسمة، وحساباتنا مبنية على الفوز في اللقاءات المتبقية في القل، مع السعي لجلب نقاط أخرى من خارج الديار، ولو أن المهمة ليست سهلة، كوننا سنتنقل إلى عين فكرون، قايس وخنشلة، وتسيير المشوار مباراة بمباراة، يبقى أمرا ضروريا لتجنيب اللاعبين المزيد من الضغط، وعليه فإن تركيزنا الحالي منصب على المقابلة القادمة في عقر الديار أمام شباب باتنة، بحثا عن الانتصار الثاني على التوالي، من أجل كسب شحنة معنوية إضافية».

إلى ذلك عرج لعجيمي على الوضعية المالية، وأكد في هذا الصدد بأن خزينة النادي تبقى خاوية، في انتظار تجسيد الوعود التي قدمتها السلطات المحلية، لأننا ـ كما استطرد ـ « كنا قد وافقنا على تحمل المسؤولية في منتصف المشوار من أجل المساهمة في إنقاذ الفريق من الاندثار والزوال، بعد العزوف الجماعي عن تسييره، وفي كل موسم نجد أنفسنا مجبرين على ارتداء ثوب رجال الإنقاذ، لكننا ننتظر تجسيد الوعود التي قدمها مسؤولو البلدية بشأن الدعم المادي، لأننا لم نعد قادرين على تغطية مصاريف التسيير، بصرف النظر عن قضية مستحقات اللاعبين».