يرى رئيس مولودية قسنطينة الهادي بلغرابلي، أن الموك تسير نحو مستقبل مجهول، في ظل المشاكل الكثيرة التي تتخبط فيها، إضافة إلى ما يقوم به المقربون منها، حيث اعتبرهم من أبرز أسباب الفشل الذريع في العودة إلى المكانة الطبيعية.

وقال بلغرابلي، بأنه لن يرد على من يفرحون لخسارة الموك، بهدف التشفي فيه على حد تعبيره، مضيفا بأنه سيظل فخورا لارتباط اسم عائلته بتاريخ تأسيس المولودية، على عكس بعض الدخلاء، الذين نصبوا أنفسهم من محبي النادي، ولو أنه يشكك في انتمائهم للفريق الأبيض والأزرق.

وتابع محدثنا بخصوص هذا الموضوع:”سمعت الكثير من الانتقادات غير البناءة مؤخرا، رغم تأكيدي على قرار الانسحاب مع نهاية الموسم، وهنا أؤكد لكم بأن هناك من يستهدف شخصي، حتى ولو كان ذلك على حساب مصلحة الموك، التي أتوقع لها مستقبلا أسوأ من هذا، إذا ما ظل هؤلاء محيطون بالفريق، صدقوني هناك من لا يفقه شيئا في كرة القدم، وأثبت فشله خلال فترة توليه زمام التسيير، غير أنه يطل علينا كل يوم ب”خزعبلات” لإيهام الأنصار بأشياء بعيدة عنه وعن أمثاله، الحمد لله أنا من أبناء النادي والتاريخ يشهد بذلك، إذ ارتبط اسم عائلتي بتاريخ تأسيس الموك، على عكس بعض الدخلاء الذين منحوا أنفسهم قيمة أكبر مما يستحقون”.

هذا، وفتح بلغرابلي النار على بعض الجهات، التي اتهمها بـ”الفرح” عند خسارة المولودية، مؤكدا بأنها وراء تواصل السنوات العجاف، وعلى المحبين التصدي لها، من أجل إعادة الموك إلى مكانتها الطبيعية، وفي هذا الإطار أردف قائلا:” أضحك عندما استمع لكلام بعض الجهات، التي تقول بأنها ستقود الموك للصعود بأربعة ملايير فقط، لعلم هؤلاء أن اتحاد خنشلة وجمعية الخروب أنفقوا أكثر من عشرة ملايير إلى حد الآن، دون أن ينجحوا في الوصول إلى الهدف المنشود، كفانا كذبا على الأنصار، ولو كنت مكانهم لخجلت مما أقوله، والأكثر من هذا عليهم إن كانوا محبين حقيقيين، أن يفرحوا لانتصارات الموك وليس العكس، فهناك أشخاص يتمنون الهزيمة لفريق القلب، لا لشيء سوى لأنهم ضدي وضد قيادتي للفريق، لقد قلتها من قبل وسأعيدها اليوم، المولودية لن ترى النور في وجود مثل هؤلاء، وردي عليهم سيكون بالحديث عن قضية حدثت معي في فترة تولي دميغة زمام التسيير، حيث كنت ضده وضد سياسته، غير أنني لم أتمن يوما خسارة الموك للتشفي منه، سأظل خلف فريق القلب، الذي تعني ألوانه لي الكثير”.