بعد هزيمته في أرزيو يوم السبت الماضي (3-0)، يتخلى نادي مديوني وهران عن السباق نحو الصعود إلى الرابطة الثانية لكرة القدم خاصة وأن الفارق بينه وبين الرائد أولمبي أرزيو أصبح عشر نقاط كاملة في المجموعة الغربية من بطولة الهواة.

ورغم هذا الفشل إلا أنه لم يؤثر على الروح المعنوية لشباب “المديوني” ، وفقاً لمدربهم بشير مشري “بالنظر إلى أن الصعود لم يكن هدفاً للنادي أبداً”.

وقال المدرب لوأج : “صحيح أن المسار الإيجابي الذي تحقق منذ بداية هذا الموسم دفع البعض في النادي إلى مراودة حلم الصعود، ولكن ذلك لم يكن هدفا بالنسبة لنا، على الأقل في هذا الموسم”.

وأعادت الهزيمة الثقيلة التي مني بها أشبال مشري أمام الجار أولمبي أرزيو أقدامهم إلى الأرض، ووضعت حدا لنتائجهم الإيجابية سيما منذ انطلاق مرحلة العودة، ما سمح لهم، قبل هذه الجولة ال21، من الصعود إلى المرتبة الثالثة وبالتالي دخول سباق الصعود.

وتابع مشري قائلا : “بالنسبة لفريق عانى الأمرين في السنوات الأخيرة والتي كان ينجو خلالها في كل مرة بصعوبة كبيرة من النزول إلى القسم الأسفل، فإن المشوار الذي أديناه هذا الموسم يعد إيجابيا إلى أبعد الحدود”، مضيفا أنه يتوجب على لاعبيه بذل مزيد من الجهد من أجل إنهاء الموسم في مرتبة مشرفة بعدما باتت حظوظهم في لعب ورقة الصعود منعدمة في ظل تقدم الرائد أولمبي أرزيو والوصيف شبيبة تيارت.

ويأمل المهاجم الدولي السابق لفريقي مولودية وهران ومولودية الجزائر أن يحتفظ النادي باستقراره ويشذ بالتالي عن سلوكاته في المواسم الفارطة عندما كان يغير في كل صائفة تشكيلته بنسبة محسوسة ما أثر على نتائجه.

كما اغتنم التقني الوهراني الفرصة ليوجه نداء للمعنيين من سلطات محلية على وجه الخصوص لمساعدة مديوني على استرجاع بريقه من خلال مده بالإمكانيات المالية والبيداغوجية اللازمة، بعدما تأثر كثيرا هذا الموسم للنقائص المسجلة في هذين الجانبين، على حد تعبيره.