كشف نادي التلاغمة عن نواياه الجادة في تحقيق الصعود إلى وطني الهواة بفضل الانتصار الثمين والصعب الذي حققه في عين الحجر، أين تجاوز عقبة الاتحاد المحلي في قمة النقيضين، والتي تلاعبت بأعصاب «التلاغمية»، على اعتبار أنهم لم يسجلوا هدف الانتصار سوى في الوقت بدل الضائع بواسطة المدافع بوغدة، مما تسبب في حدوث فوضى عارمة.

من جهة أخرى واصل الاتحاد السوفي تشديد الخناق على التلاغمة، بعد فوزه في عزازقة، لأن هذه النتيجة من شأنها أن تضع «الأعشاش» في رواق جيد لإبرام عقد شراكة في الريادة عند تسوية الرزنامة، في الوقت الذي خرج فيه أولمبي العناصر من دائرة التنافس على ورقة الصعود بانهزامه في برج غدير، يؤكد حدة الأزمة التي يمر بها منذ انطلاق مرحلة الإياب.