ندّد رئيس مولودية باتنة مسعود زيداني بالتجاوزات الخطيرة، التي شهدتها مواجهة فريقه بمستقبل الرويسات بملعب ورقلة، وأوضح بأن اللقاء جرى في أجواء مشحونة، رغم أن الفريق المحلي كان تحت طائلة عقوبة الحرمان من الجمهور، لكن ما حدث ـ على حد قوله ـ « يبقي الكثير من علامات الاستفهام مطروحة، حول الأسباب والدوافع التي كانت وراء هذه السلوكات».

وأكد زيداني في معرض حديثه بأن المقابلة خرجت عن إطارها الرياضي في الدقائق الأخيرة، لما كانت النتيجة متعادلة بهدف لمثله، حيث أن الطاقم الفني لفريقنا ـ كما قال ـ « أراد إخراج الحارس صحراوي، بسبب تعرضه لإصابة، لكننا تفاجأنا بتعرض حارسنا الإحتياطي منصوري لاعتداءات جسدية من طرف  بعض الأشخاص الذين كانوا يجلسون على دكة بدلاء فريق الرويسات، وهذا أمام أعين الحكم، ليختلط بعدها الحابل بالنابل، مما أدى إلى توقف المقابلة لنحو 25 دقيقة، مع تعرض عناصرنا لتهديدات».

وكشف زيداني في سياق متصل بأنه كان ضحية اعتداء جسدي تعرض له على خط التماس من طرف بعض مسيري مستقبل الرويسات، مما أدى إلى توقيف المقابلة مرة ثانية، ولو أن هذه الأجواء المشحونة كانت ـ على حد قوله ـ « كورقة ضغط لإجبارنا على التنازل عن النقاط الثلاث تحت طائلة التهديد».

وختم محدثنا الدردشة بالتأكيد على أن الفوز المحقق في ورقلة كان ثمرة التضحيات الجسام التي قدمها اللاعبون، والذين أصروا ـ على حد قوله ـ « على ضرورة احراز كامل الزاد للمحافظة على الفارق الذي يفصلنا عن أقرب المنافسين، والحقيقة أن مقابلة الرويسات تعد المنعرج الحاسم في رحلة البحث عن تأشيرة الصعود، لأننا كنا على دراية مسبقة بالأجواء المشحونة».