نجح شباب باتنة في اجتياز عقبة ضيفه شباب عين فكرون، بثنائية دون رد بعد مواجهة محلية لم تكن راقية من حيث المستوى الفني، حيث فضل كل طرف تحين أخطاء منافسه، الأمر الذي جعل الصراع يشتد أكثر في وسط الميدان، الذي سرعان ما بسط المحليون هيمتنهم عليه، وسمح لهم بخطف هدف السبق مبكرا عن طريق منصوري بكيفية جيدة عند الدقيقة (4).

هدف وخز شعور السلاحف، الذين لم يفقدوا ثقتهم في النفس، حيث قاموا بعدة مرتدات في محاولة لإعادة الأمور إلى نصابها، غير أن نقص الفعالية لدى شنيقر فوتت على فريقه هدفا محققا (د17)، ورغم ضيق هامش المناورة، إلا أن أشبال عقون، واصلوا إقلاق سكينة الحارس بن زرارة بواسطة الهجمات المعاكسة التي قادها عايش ومنصوري وبركاني، لكنها كانت تفتقد في كل مرة للنضج المطلوب.

بعدها حاول أبناء بلشطر حمل مشعل المبادرات وفك الخناق المضروب على منطقتهم، من خلال تهديد مرمى نجاي، حيث كاد قارة هز الشباك لو لا تدخل المدافع إيديو عند (د26)، قبل أن يستعيد الباتنيون زمام الأمور، أين جانب عايش التهديف في الدقيقة (34) بقذفة قوية، فيما عجز بيطام عن هز شباك بن زرارة رغم تواجده في وضعية ملائمة.

المرحلة الثانية، عرفت ارتفاعا في نسق اللعب، سيما من جانب الزوار الذين صعدوا من حملاتهم بقيادة شنيقر، حيث فرضوا ضغطا على منطقة الكاب، لكن لا غانمي(د56)، ولا بولبريمة(د66)، ولا حتى شنيقر بتسديدة قوية(د75) تمكنوا من الوصول إلى شباك نجاي.

ومع مرور الوقت فضل رفقاء عايش تسيير النتيجة والوقت بالاقتصاد في الجهد للحفاظ على مكسبهم، ولو أن شرارة تمكن من إضافة الهدف الثاني في غفلة من الدفاع عند الدقيقة (86)، لتنتهي المقابلة بانتصار مستحق للكاب.