افترق أمس، أمل شلغوم العيد وجمعية الخروب على تعادل جسد تراجع حصاد «لايسكا» خارج الديار منذ انطلاق مرحلة الإياب، مع تواصل استفاقة «بوقرانة» رغم تعثرها داخل القواعد.

المقابلة عرفت انطلاقة متكافئة بالتزام كل طرف الحيطة والحذر، والسعي لإحكام السيطرة على منطقة وسط الميدان، الأمر الذي جعل الصراع ينحصر في حدود الدائرة المركزية، رغم أن “الخروبية” بادروا إلى بناء أولى الحملات الهجومية عن طريق الرواق الأيسر، حيث كاد بايزيد أن يفتح باب التسجيل في الدقيقة 12، لما تخلص من المراقبة، إلا أن تسديدته جانبت إطار مرمى الحارس ماشيش، ليتأتي رد فعل “بوقرانة” بعمل هجومي قاده مهناوي في الدقيقة 21، وأنهاه بتمريرة على طبق إلى زميله لعتارسة، الذي فضل القذف من زاوية ميتة، عوض التمرير إلى مداني، الذي كان في وضعية أفضل، مما أبطل مفعول الخطر على مرمى الحارس بولصنام، ومع مرور الدقائق أحكم المحليون سيطرتهم على مجريات اللعب، وقد كاد سياب أن يهز الشباك في الدقيقة 29 بتسديدة من على مشارف منطقة العمليات ، كما أن مداني كان قريبا من افتتاح باب التسجيل بعد 4 دقائق لولا تدخل بولصنام، لتكون محاولة الضيوف في الدقيقة 38، عن طريق بورقعة، الذي كاد أن يباغت الحارس ماشيش، جراء سوء تقدير مسار الكرة، لتنتهي المرحلة الأولى بنتيجة التعادل السلبي.

المرحلة الثانية لم تختلف عن سابقتها، لأن الصراع التكتيكي بين المدربين رجيمي وشيحة كان كبيرا على مستوى منطقة وسط الميدان، ولو أن أهل الدار حاولوا الضغط في الهجوم، مقابل اعتماد “لايسكا” على المرتدات الهجومية، والتي كانت أخطرها في الدقيقة 57 عن طريق بايزيد، الذي حرمه مدافع الأمل بوقطوشة من هدف السبق، بعدما تدخل، وأخرج الكرة إلى الركنية، ليأتي رد المحليين بعد دقيقة فقط بواسطة رأس الحربة بلعطار، لكن دون النجاح في فك شفرة الدفاع الخروبي، مع مرور الدقائق حاول كل مدرب لعب أوراقه الرابحة، خاصة بعد تراجع العطاء البدني للمحليين، لأن رجيمي راهن على البديل دربال لفك الضغط المفروض على دفاعه، وبناء مرتدات هجومية، بينما كان سياب بمثابة مصدر الخطورة التي شكلها أصحاب الضيافة، وقد مرر كرة على طبق إلى بلعطار، لكن القائد عماري تصدى بذكاء، ، باقي فترات اللقاء شهدت انخفاضا في ريتم اللعب، مع تسجيل محاولة وحيدة للأمل عن طريق سياب في الدقيقة 87، لتنتهي المباراة في روح رياضية عالية بتعادل منطقي وعادل.