اعترف رئيس ترجي قالمة رياض شرقي، بأن مهمة فريقه في اقتطاع تأشيرة الصعود إلى وطني الهواة أصبحت صعبة، بعد نجاح مولودية باتنة في العودة بفوز من الرويسات، لكننا ـ كما قال ـ « لن نستسلم، وسنواصل الدفاع عن حظوظنا إلى غاية آخر جولة من البطولة، مادامت هناك حسابات مازالت قائمة، والمعجزة تبقى قابلة للتجسيد، حتى في وجود نسبة شبه منعدمة».

وأكد شرقي  بأن الثلث الأخير من الموسم سيكون صعبا على كل الأندية، سواء تلك التي تتنافس من أجل الصعود، أو التي تصارع لتفادي السقوط، لأننا ـ حسب تصريحه ـ « نراهن على الفورمة العالية التي تتواجد عليها تشكيلتنا، لمواصلة المسيرة الإيجابية، مهما كانت النتائج، والنجاح في الحصول على 35 نقطة في 13 مقابلة دليل على قوة الفريق، لكن هناك أساليب أخرى غير رياضية قطعت الطريق أمامنا لخطف الريادة، ولو أن المعطيات تبقى قابلة للتغيير في قادم الجولات، لأن الفرق التي تصارع من أجل تفادي السقوط ستدافع عن حظوظها بجدية، الأمر الذي يبقي بعض الحسابات واردة».

وفي سياق متصل أوضح رئيس ترجي قالمة بأن المقابلة التي جمعت فريقه بالضيف حمراء عنابة تبقى بمثابة الدرس الذي يجب أن تستخلص منه العبر، لأن الجميع ـ على حد قوله ـ « كان ينتظر تحقيقنا فوزا عريضا، بالنظر إلى وضعية الحمراء في مؤخرة الترتيب، غير أن الأمور الميدانية سارت في اتجاه مغاير، وكدنا أن ننقاد إلى تعثر مفاجئ، سيما وأن الحكم قيطوم لعب دورا بارزا في ذلك، لأنه جاء إلى قالمة لتأدية مهمة جد محددة، وكاد أن ينجح في ذلك، لولا هدف الانتصار الذي سجلناه في اللحظات الأخيرة، وهذا «السيناريو» يدل على أن فرق مؤخرة الترتيب ستلعب باقي اللقاءات بكل جدية».

على صعيد آخر أكد شرقي بأن مؤشرات انفراج قضية الحساب البنكي للنادي لاحت في الأفق بعد تدخل السلطات، وموافقة بعض الدائنين على تسوية وضعياتهم بالحل الوسط، ولو أن التحقيقات الميدانية كشفت ـ كما استطرد ـ « وجود الكثير من التلاعبات في قضية الديون السابقة، ومساهمة السلطات الولائية أعطت اللجنة المسيرة جرعة أوكسجين، لأنني لم أعد قادرا على تحمل اجمالي المصاريف بمفردي، ومن المال الخاص، بعد ارتفاع مؤشر الديون، لكن إلتفاتة الوالي والمجلس الولائي وكذا «الديجياس» انعكس بالإيجاب على الوضعية الراهنة، خاصة بعد تقديم وعود اللاعبين بشأن مستحقاتهم العالقة، وكذا رفع التجميد تدريجيا على الحساب البنكي».