دشن فريق مولودية قسنطينة مرحلة العودة مساء أمس بأفضل طريقة، مادام أنه تمكن من الظفر بالنقاط الثلاث أمام الضيف شباب باتنة، بعدما فاز عليه بهدف دون رد وقعه المتألق نثور في الدقيقة 05 من عمر المرحلة الأولى.

وسمح هذا الفوز للفريق القسنطيني برفع الرصيد إلى 27 نقطة على بعد 56 نقاط فقط عن صاحب الريادة جمعية الخروب، كما أنعش حظوظ زملاء بوحربيط في لعب ورقة الصعود هذا الموسم من جديد.

الموك لعبت واحدة من أحسن مبارياتها هذا الموسم

لعب فريق مولودية قسنطينة مساء أمس واحدة من أحسن مبارياته منذ بداية الموسم مادام أنه حقق فوزا بالنتيجة والأداء وسيطر على منافسه تكتيكيا، بدنيا، وفنيا وهذا ما يؤكد أن الفريق حضر جيدا لهذه القمة التي حسمها لصالحه عن جدارة واقتدار.

الجاهزية البدنية صنعت الفارق

صحيح أن الفريق القسنطيني سيطر على مختلف أطوار اللقاء أمام شباب باتنة، لكن ما صنع الفارق في تلك المواجهة هو الجاهزية البدنية لفريق أحفاد ابن باديس الذي مارس ضغطا عاليا منذ البداية على منافسه، وهذا في حد ذاته يتطلب مجهودا ومخزونا بدنيا كبيرا، ناهيك عن الأرضية التي كانت ثقيلة جدا، ومع ذلك أشبال مبارك أبانوا على إمكانيات بدنية رهيبة وهذا ما سمح لهم بالفوز بالنتيجة والأداء.

مردود الموك يبشر بالخير ويجعله من أبرز المنافسين على ورقة الصعود

مردود المولودية الأخير الكبير أمام شباب باتنة يبشر بالخير ويجعله من أبرز المنافسين على ورقة الصعود هذا الموسم، صحيح أنها مجرد مقابلة واحدة فقط ولا تزال هناك العديد من المباريات، ومع ذلك أثبت زملاء بوحربيط أمام باتنة أنهم جاهزون لرفع التحدي خلال مرحلة العودة، لاسيما أن الكوتش موسى مبارك عودنا على أنه يحسن جيدا قراءة مرحلة العودة.

نقص الفعالية الهجومية تشكل صداعا في رأس مبارك

رغم أن الفريق القسنطيني قدم مقابلة كبيرة جدا مساء أمس أمام الضيف شباب باتنة وفاز عليه بالنتيجة والأداء إلا أن الكوتش مبارك لم يكن راضيا عن الأداء الهجومي لفريقه الذي تفنن في تضييع العديد من الفرص السانحة للتسجيل.

الدفاع يحافظ على توازنه من جديد

من جهة أخرى حافظ الدفاع القسنطيني على توازنه وتألقه من جديد مادام أن الموك لم يتلق أي هدف طيلة التسعين دقيقة، رغم المحاولات الهجومية الخطيرة لفريق شباب باتنة في الشوط الثاني، لكن حنكة وتجربة الدفاع القسنطيني وصلابته جعلت كل محاولات المنافس تسقط في الماء.

ب حكيم