أكد عبد القادر قرين، رئيس أولمبي أرزيو الناشط في بطولة الهواة، استمراره في منصبه على رأس الفريق، بعد الدعم الكبير الذي قال إنه يجده من قبل السلطات المحلية ممثلة في رئيسي الدائرة والمجلس الشعبي البلدي، بالإضافة إلى أعضاء المكتب التنفيذي للأولمبي، مما يخول له حسبه  القيام بهذه المأمورية في أحسن الظروف.

قال قرين، إنه متذمر كثيرا مما سماها الإشاعات المغرضة التي أعلنته مستقيلا من منصبه، رغم استرجاع الأولمبي توازنه بفوزه في معاقل شباب وادي أرهيو، بعد تراجع أدائه في الثلاث جولات الأخيرة من مرحلة الذهاب، أفقده ريادة الترتيب لمصلحة غريمه شبيبة تيارت، ومعها خدمات مدربه مرين الحاج الذي غادر العارضة الفنية، عقب الهزيمة أمام الزرقا“.

أضاف مسؤول الأرزويين الكل يعلم بأنني ورثت مسؤولية ثقيلة، ووضعية صعبة، وبذلت جهودا كبيرة لإعادة الروح للفريق، وسأواصل مهامي بمساعدة السلطات المحلية، وثقة أعضاء الجمعية العامة لشخصي، وكذا الأنصار الأوفياء ، مستطردا لم يكن بوسعي البقاء دون حراك أمام هذه الإشاعات، فكل ما في الأمر أنني غبت عن الفريق لأسباب صحية، عقب لقاء وادي أرهيو، وبعد عافيتي عدت لمسؤولياتي عاديا، فلن أتخلى عن واجباتي تجاه أولمبي أرزيو وأنصاره، ولقد سعدت كثيرا بانضمام المسيّر القديم قدور زموري إلى مكتب الفريق، وهو ما يقوينا أكثر في عملنا، وعلى العناية باحتياجات الأولمبي“.

الاستئناف في الدار البيضاء وبنفس الطموح

في سياق متصل، فند الرئيس قرين أيضا، خبر انسحاب المدرب الجديد سالم العوفي من العارضة الفنية للأولمبي، أياما قليلة بعد انتدابه، مؤكدا مواصلة المدرب السابق لاتحاد الحراش مهامه، وإعداده للمجموعة الأرزيوية لمرحلة العودة من بطولة قسم الهواة التي ستنطلق نهاية الأسبوع القادم.

استنجدت إدارة فريق سيدي موسى بسالم العوفي، حتى يتولى قيادة العارضة الفنية لفريقها، بعدما ظلت شاغرة ثلاث جولات بعد انسحاب المدرب مرين الحاج، وأشرف سالم على التربص القصير الذي أجراه الأولمبي لمدة خمسة أيام بفندق سالمة، والذي اختتم أول أمس.

كما أتاحت الودية التي خاضها أولمبي أرزيو أمام مديوني وهران، وانتهت بتعادلهما (2/2لسالم الوقوف على إمكانيات تعداد فريقه الجديد، وتجهيزه للخرجة القادمة، برسم الجولة الأولى من إياب الهواة، التي ستقوده إلى ديار شباب الدار البيضاء، وبنفس الطموح حسب الرئيس قرين لا نخفي صعوبة مباريات الإياب التي تنتظر فريقي، لكن سنخوضها بنفس الطموح، بهدف الصعود، فالفارق بيننا وبين شبيبة تيارت لا يتعدى النقطتين، ويمكن القبض عليه في أية جولة، فقط علينا التعامل مع مرحلة العودة بجدية أكبر“.

تعتقد أوساط الفريق أن مجيئ سالم سيمكن التشكيلة من استعادة توازنها، مستغلة الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها، والتي استفاد منها أكثر من فريق دربه في السابق، من بينها جمعية وهران واتحاد الحراش.