عجز شباب باتنة عن اجتياز عقبة ضيفه شباب أولاد جلال، مكتفيا بنقطة واحدة في مباراة شدت الأنفاس، إلى غاية انقضاء وقتها القانوني، حيث تميزت باللعب العشوائي وقلة التركيز، ولو أن أصحاب الأرض كانوا السباقين لأخذ زمام المبادرة، أمام منافس اعتمد  منذ الانطلاقة على تحصين مواقعه الخلفية والمقاومة، ما حرم أشبال لعلاوي من بسط سيطرتهم وإيجاد الثغرة المؤدية إلى شباك الحارس هامل، في ظل الفرص المتاحة لهم أبرزها قذفة منصوري (د10) ومحاولة عايش (د13)، ثم راسية إيديو(د19).

الباتنيون، الذين ظهروا بوجه غير مقنع، وأبدوا الكثير من الارتباك، حتى وإن أبانوا عن رغبة أكيدة في صنع الفارق، إلا أنهم فشلوا في فرض منطقهم، بفعل إستراتيجية المنافس، التي صعبت من مهمة أصحاب الأرض، الذين سقطوا في العشوائية والتسرع، تزامنا مع غياب النجاعة الهجومية، رغم محاولاتهم  لترجمة سيطرتهم العقيمة.

الزوار الذين أبدوا مقاومة كبيرة، تنقلوا من أجل العودة بأخف الأضرار، حيث لم يغامروا كثيرا في الهجوم، بعد أن أفصحوا مبكرا عن نواياهم في الحفاظ على نظافة شباكهم، من خلال الهيمنة على وسط الميدان، في محاولة لفك الخناق المضروب على منطقتهم، ولو أن خوالد كاد في مناسبتين، هز شباك سفاري (د18 و 22)، لينسج على منواله بوعافية (د36)، مقابل أخطر فرصة للكاب عن طريق عايش دقائق قبل ختام أول مرحلة.

الشوط الثاني، دخله المحليون  بنية إحداث التفوق من خلال الرفع من نسق الهجومات، في غياب  التركيز، خاصة بالنسبة لمنصوري الذي خانته الفعالية (د52)، وكذا بيطام الذي  فوت على فريقه فرصة  التهديف(د61).

بعدها كثف الباتنيون الحملات، التي لم تأت بالجديد رغم قذفة العمري (د77)، تزامنا مع إقدام أشبال أكلي، على غلق كل المنافذ والممرات،  في محاولة للحفاظ على مكسبهم، لتبقى الأمور على حالها إلى غاية إعلان الحكم فصيح عن نهاية المواجهة، بتعادل يحمل طعم الخسارة للكاب.